مشتقات كلمة العيد في القرآن الكريم (ح 4) (ولو ردوا لعادوا لما نهوا عنه)
د . فاضل حسن شريف
المقالات لا تُعبر عن وجهة نظر الموقع، وإنما تعبر عن رأي الكاتب.
د . فاضل حسن شريف

عن تفسير الميزان للسيد الطباطبائي: قوله تعالى "بَلْ بَدَا لَهُم مَّا كَانُوا يُخْفُونَ مِن قَبْلُ ۖ وَلَوْ رُدُّوا لَعَادُوا لِمَا نُهُوا عَنْهُ وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ" ﴿الأنعام 28﴾ وقوله: "وَلَوْ رُدُّوا لَعادُوا لِما نُهُوا عَنْهُ" تذكير لفعل ما تقرر في نفوسهم من الملكات الرذيلة في نشأة الدنيا فإن الذي بعثهم إلى تمني الرجوع إلى الدنيا والإيمان فيها بآيات الله والدخول في جماعة المؤمنين إنما هو ظهور الحق المتروك بجميع ما يستتبعه من العذاب يوم القيامة، وهو من مقتضيات نشأة الآخرة المستلزمة لظهور الحقائق الغيبية ظهور عيان. ولو عادوا إلى الدنيا لزمهم حكم النشأة، وأسدلت عليهم حجب الغيب، ورجعوا إلى اختيارهم، ومعه هوى النفس ووسوسة الشيطان وقرائح العباد والاستكبار والطغيان فعادوا إلى سابق شركهم وعنادهم مع الحق فإن الذي دعاهم وهم في الدنيا إلى مخالفة الحق والتكذيب بآيات الله تعالى هو على حاله مع فرض ردهم إلى الدنيا بعد البعث، فحكمه حكمه من غير فرق. وقوله: "وَإِنَّهُمْ لَكاذِبُونَ" أي في قولهم: "يا لَيْتَنا نُرَدُّ وَلا نُكَذِّبَ بِآياتِ رَبِّنا" إلخ، والتمني وإن كان إنشاء لا يقع فيه الصدق والكذب إلا أنهم لما قالوا: "نُرَدُّ وَلا نُكَذِّبَ" أي ردنا الله إلى الدنيا ولو ردنا لم نكذب، ولم يقولوا: نعود ولا نكذب، كان كلامهم مضمنا للمسألة والوعد أعني مسألة الرد ووعد الإيمان والعمل الصالح كما صرح بذلك في قوله: "وَلَوْ تَرى إِذِ الْمُجْرِمُونَ ناكِسُوا رُؤُسِهِمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ رَبَّنا أَبْصَرْنا وَسَمِعْنا فَارْجِعْنا نَعْمَلْ صالِحاً إِنَّا مُوقِنُونَ" (السجدة 12) وقوله: "وَهُمْ يَصْطَرِخُونَ فِيها رَبَّنا أَخْرِجْنا نَعْمَلْ صالِحاً غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ" (الفاطر 37). وبالجملة قولهم: "يا لَيْتَنا نُرَدُّ وَلا نُكَذِّبَ" إلخ، في معنى قولهم ربنا ردنا إلى الدنيا لا نكذب بآياتك ونكن من المؤمنين، وبهذا الاعتبار يحتمل الصدق والكذب، ويصح عدهم كاذبين. وربما وجه نسبة الكذب إليهم في تمنيهم بأن المراد كذب الأمل والتمني وهو عدم تحققه خارجا كما يقال: كذبك أملك، لمن تمنى ما لا يدرك. وربما قيل: إن المراد كذبهم في سائر ما يخبرون به عن أنفسهم من إصابة الواقع واعتقاد الحق، هو كما ترى.
يستشهد بعض المفسرين بآيات قرآنية عن احتفالات ايام ولادة الأنبياء والأولياء والاحزان ايام وفياتهم عليهم السلام بايات منها في سورتي مريم والصافات"وسلام على المرسلين * والحمد لله رب العالمين" (الصافات 181-182)، وشيخ الأنبياء نوح عليه السلام"سلام على نوح في العالمين" (الصافات 79)، وابو الانبياء ابراهيم عليه السلام"سلام على إبراهيم" (الصافات 109)، وموسى وهارون عليهما السلام"سلام على موسى وهارون" (الصافات 120) و يحيى عليه السلام"وسلام عليه يوم ولد ويوم يموت ويوم يبعث حيا" (مريم 15)، وعيسى عليه السلام"والسلام على يوم ولدت ويوم أموت ويوم أبعث حيا" (مريم 33). وفي روايات البر بأصحاب الديانات الاخرى ومنهم اصحاب الديانة المسيحية في أعيادهم وهو نوع من القسط كما جاء في الاية الكريمة "لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم فى الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين" (الممتحنة 8). ويعتقد ان شجرة عيد الميلاد لها علاقة بالاية الكريمة "وهزي إليك بِجِذْع النخلة " (مريم 25).
جاء في موقع راسخون عن التفسير عند الامام الرضا عليه السلام للمؤلف علي اكبر مظاهري: وعن الحسين بن بشار، عن أبي الحسن علي بن موسى الرضا عليه السلام، قال: سألته: أيعلم الله الشيء الذي لم يكن أن لو كان كيف كان يكون؟ فقال عليه السلام: إن الله تعالى هو العالم بالأشياء قبل كون الأشياء، قال الله عز وجل: "إنا كنا نستنسخ ما كنتم تعملون"، وقال لأهل النار: "ولو ردوا لعادوا لما نهوا عنه وإنهم لكاذبون"، فقد علم الله عز وجل أنه لو ردهم لعادوا لما نهوا عنه، وقال للملائكة لما قالت: "أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك قال إني أعلم ما لا تعلمون"، فلم يزل الله عز وجل علمه سابقا للأشياء، قديما قبل أن يخلقها، فتبارك الله ربنا وتعالى علوا كبيرا، خلق الأشياء وعلمه بها سابق لها، كما شاء، كذلك ربنا لم يزل عالما سميعا بصيرا.
الاخرة اما السعادة الابدية او الشقاء الابدي. ولا تتصور ان تغادر الدنيا بدون عملية حساب "وَيَقُولُونَ يَا وَيْلَتَنَا مَالِ هَذَا الْكِتَابِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا" (الكهف 49) فعلينا مراقبة اعمالنا ببصيرة ثاقبة ليكون مكانك قريب من الله تعالى في وقت لا ينفع فيه الندم "حَتَّى إِذَا جَاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ" (المؤمنون 99) وعليك ان لا تكون من الذين قال الله عنهم "وَلَوْ رُدُّوا لَعَادُوا لِمَا نُهُوا عَنْهُ" (الانعام 28). قال الامام الصادق عليه السلام (ان عمي العباس كان نافذ البصيرة) اي تعلم نفسه ان عمله يوصله الى ان يكون قريبا من الله سبحانه.
جاء في موقع طريق الاسلام عن سُنَّة أكل التمر قبل صلاة عيد الفطر للدكتور راغب السرجاني: العبادة تقتضي اتباع أمر الله عز وجل دون كسل ولا جدل ولا تردُّد، وقد فَرَضَ اللهُ تعالى الصومَ في رمضان، وفَرَضَ سبحانه الفطرَ في يوم عيد الفطر، فيُصبح بذلك الصيام في آخر أيام رمضان فرْضًا، بينما الصيام في اليوم الذي يليه مباشرة وهو يوم العيد حرامًا، واتباعُ ذلك هو دليل على العبودية، لأن الأيام كلها هي أيام الله.
جاء في موقع كرم النخيل كيف توارث المسلمون سنة أكل التمر في عيد الفطر؟ تعد سنة أكل التمر في عيد الفطر من السنن النبوية التي توارثها المسلمون، حيث كان النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم يبدأ إفطاره يوم العيد بتناول التمر قبل الخروج إلى الصلاة، إذ تؤكد على اكتمال الصيام وتمنح الجسم طاقة سريعة بعد شهر من الامتناع عن الطعام والشراب، كما أن يُعد تناول التمر قبل صلاة العيد وسيلة لتعزيز الالتزام بالسنة النبوية، بينما يحمل تناول التمر بعدد فردي بُعدًا خاصًا يعكس الحكمة في التشريعات الإسلامية، في هذا المقال، سنتعرف على أصل هذه السنة، حكمتها، فوائدها الصحية، وللحصول على أجود أنواع التمور، يمكنك زيارة متجر كرم النخيل الذي يوفر لك أفضل جودة وطعم. ما هي سنة أكل التمر في عيد الفطر؟ تُعد سنة أكل التمر في عيد الفطر من السنن النبوية المباركة التي سنَّها النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم، حيث كان يبدأ إفطاره يوم العيد بتناول التمر قبل الخروج إلى الصلاة، وقد توارثها المسلمون عبر الأجيال حتى أصبحت من العادات الأساسية في صباح يوم العيد، وتعكس هذه السنة الطابع الروحي والصحي الذي يجمع بين الامتثال لأوامر النبي صلى الله عليه وآله وسلم والاستفادة من القيمة الغذائية للتمر، خاصة أن فوائد أكل التمر بعدد فردي تشمل تعزيز الطاقة وتحسين عملية الهضم، مما يجعل هذه العادة مفيدة للصحة. 1. حديث النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن أكل التمر في العيد: جاءت سنة أكل التمر في عيد الفطر في العديد من الأحاديث النبوية الصحيحة، حيث روى أنس بن مالك رضي الله عنه: "كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لا يغدو يوم الفطر حتى يأكل تمرات، ويأكلهن وترًا." (رواه البخاري). هذا الحديث الشريف يؤكد على أن أكل التمر قبل صلاة العيد من السنن المؤكدة، وهو ما يجعل المسلم يبدأ يوم العيد بتطبيق سنة النبي صلى الله عليه وآله وسلم قبل التوجه إلى صلاة العيد، ومن المعروف أن فوائد أكل التمر بعدد فردي تمتد إلى الجانب الروحي والصحي، حيث إن تناول التمر وترًا يعكس اتباع السنة ويضيف بركة إلى يوم العيد. 2. كيف أصبحت هذه السنة عادة متوارثة؟ مع مرور الزمن، تحولت سنة أكل التمر في عيد الفطر إلى عادة ثابتة في المجتمعات الإسلامية، حيث يقوم الآباء بتعليم أطفالهم أهمية الالتزام بهذه السنة المباركة، وفي الوقت نفسه، نجد أن التقاليد المحلية في مختلف البلدان الإسلامية تعزز هذه العادة، سواء عبر تقديم التمر في المساجد قبل الصلاة أو وضعه على موائد الإفطار العائلية، وبذلك يستمر المسلمون في إحياء هذه السنة المباركة مع الحفاظ على فوائدها الروحية والصحية، خاصةً أن تناول التمر بعدد فردي يعكس الالتزام بالسنة النبوية ويضيف بركة على يوم العيد. 3. ما هي العادات المشابهة لسنة أكل التمر في الإسلام؟ إلى جانب سنة أكل التمر قبل صلاة العيد، هناك العديد من السنن الأخرى التي تتعلق بالطعام في الإسلام، مثل: بدء الإفطار في رمضان بالتمر والماء. الحرص على تناول الطعام بيمين اليد. التشديد على الاعتدال في الأكل وعدم الإسراف. استحباب تناول عدد فردي من التمر. هذه السنن جميعها تعكس روح الاعتدال والتوازن في التشريعات الإسلامية، وتظهر كيف أن الإسلام يهتم بأدق تفاصيل الحياة اليومية للمسلم. سنة أكل التمر في عيد الفطر ليست مجرد تقليد، بل هي جزء من الهوية الإسلامية التي توارثها المسلمون عبر الأجيال، حيث يجمعون بين اتباع النبي صلى الله عليه وآله وسلم والاستمتاع بالفوائد الصحية التي يقدمها التمر، احرص على إحياء سنة أكل التمر قبل صلاة العيد بأطيب التمور الفاخرة من متجر كرم النخيل استمتع بمذاق فاخر وجودة مضمونة مع كل تمرة.
قناتنا على التلغرام : https://t.me/kitabat