صفحة الكاتب : وفاء الطويل

الحسين.. فكرة سرمدية
وفاء الطويل

 صهيل من بعيد وصرخات من ثغر البركان!!

 ثم احترقت شمس الوجود، واصطبغ الفجر بلون الدماء.
 إنها عاشوراء..
وحي السماء وإيقاع الملائكة وصرخة الضمير، تعود في زمن هي لا تغيب فيه، تعود لتولد من جديد وتولد معها رؤى النور كأسراب قصيد تلوذ بتلك الفكرة السرمدية التي أشرق الفجر منها.
&&&&

(١)

مُبْحِرٌ لِلنَّهْرِ أطْلَقْتُ شِرَاعِي
وَ أَسَلْتُ الدَّمْعَ مِنْ جَفْنِ يَرَاعِي

هَا هُنَا تَنْهِيدَتِي تَنْشُرُ حُزْنِي
وَ جَوَى عَاشُورُ مَاضٍ بِاتْسَاعِ

كُلَّمَا أهْرَقْتُ أمْوَاجَ شُجُونِي
زَادَ فِي القَلبِ عَلَى السِّبْطِ التِيَاعِي

وَا حُسَينَاهُ وَكُلُّ الدَّهْرِ يَبْكِي
وَالصَّدَى يُشْعِلُهَا فِي كُلِّ قَاعِ 

✍️ وفاء الطويل | تاروت

&&&&


(٢)

هَـكَذَا بَلَّغَنِي الحُزْنُ قَرَارَهْ
إِنَّ جُرْحَ الطَّفِّ قَدْ شَاءَ انْتِصَارَهْ

حَسْبُ ذَاكَ اليَوْمِ أَنَّ اللهَ أَدْلَى
فِيْهِ شَيْئًا مَوْلَوِيًّا وَحَضَارَهْ

رُبَّمَا لَيْسَتْ تَعِيْهِ الرُّوْحُ لَـكِنْ
عَرَفَتْ أَنَّ حُسَيْنًا صَبَّ ثَارَهْ

كَيْ يَظَلَّ الدِّيْنُ مَرْفُوْعًا قَوِيًّا
بِيَدِ المَهْدِيِّ يُعْطِيْنَا ثِمَارَهْ

✍️ أمل الفرج | القطيف

&&&&


(٣)

لَمْ أَكُنْ أَدْرِي سَتُحْيِينِي دُمُوعِي
تَنْحِتُ الصَّخْرَ الَّذِي بَيْنَ ضُلُوعِي

لَمْ أَكُنْ أَدْرِي بِأَنَّ الحُبَّ يَشْفِي
حُبُّكَ النَّافِذُ مِنْ بَينِ صُدُوعِي

مُطْفَأٌ لَكِنَّنِي بَاسِمِكَ أَهْذِي
يَا حُسَينُ وَالهَوَى يُذْكِي سُطُوعِي

تَائِهٌ لَكِنْ بِعَيْنَيْكَ مَسَارِي
كُلَّمَا أَبْعُدُ تَسْعَى فِي رُجُوعِي

✍️ إيمان دعبل | البحرين 
&&&

(٤) 

شَقَّتِ الأَفْلَاَكُ جَيْبًا لِلْخُلُودِ
وَ لَهُ قَدْ لَطَمَتْ فَوْقَ الخُدُودِ

عَالَمُ التَّكْوينِ يَنْعَى "وَا حُسَينًا"
جَزَعًا لِلشَّمْسِ فِي حَرِّ الصَّعِيدِ 

وَا حَبِيبِي يَا وَجُودَ الكَونِ تَقْضِي
عَطَشًا وَ المَاءُ شَيْءٌ فِي الوُجُودِ!

وَا حَبِيبِي احْتَوَشَتْكَ الطَّفُّ فَرْدًا
بِدُخَانٍ وَخُيُولٍ وَجُنُودِ

✍️ ميسم مغنيّة | لبنان

&&&&.

(٥)

كَرْبَلَا خُطَّتْ بِآفَاقِي كِتَابَا
بِيَدِ الغَيبِ فَسَلْ فِيَّ اللُّبَابَا

وَحْيُهَا جُرْحٌ حُسَيْنِيٌّ.. وَدَمْعٌ
قَدْ تَلَا مِنْ سُوْرَةِ الطَّفِّ مُصَابَا

عَتَّقَتْ آيَاتُهَا قُرآنَ نَحْرٍ
غَصَّ بِالأَوْجَاعِ.. وَالدَّهْرَ أَشَابَا

فَحُسَيْنٌ قَابَ قَوْسَيْنِ وَأَدْنَى
فِي عُرُوْجٍ.. نَحْوَ ذِي العَرْشِ مُهَابَا

✍️ فاطمة الحبيب | صفوى

&&&&

(٦)

مَا انْطَوَى لَيْلُ الرَّزَايَا وَالحُتوفِ
كَمْ شَهِيدٍ قَدْ تَهَاوَى بِالسُّيُوفِ

كَمْ يَتِيمٍ قَدْ تَلَوَّى بِانْكِسَارٍ
حِينَ شَمْسُ السِّبْطِ مَالَتْ لِلكُسُوفِ

أَيُّ خَطَبٍ أَوْرَثَ الأَحْزَانَ دَهْرًا
ذَبْحُهُ فِي الطَّفِّ أَمْ قَطْعُ الكُفُوفِ

ذِي دُمُوعُ الشَّوْقِ.. أَكْفَانُ المَآقِي
ذِي سِنِينُ العُمْرِ.. قُرْبَانُ الطُّفُوفِ

✍️ هدى عبد الكريم سعد | لبنان

&&&&&

(٧)

فِي دَمِي تَجْرِي حُرُوفٌ لِلحُسَينِ
حَاؤُهُ سِينٌ وَ يَا تُتْلَى بِعَيْنِ

قَدْ نَذَرْتُ العُمْرَ أَنْ أُحْيِي عَزَاهُ
كُلُّ يَوْمٍ فِيهِ أُجْرِي دَمْعَتَيْنِ

رَامَ قَلْبِي أَنْ أَرَى الرَّوْضَ المُفَدَّى
يُكْحِلُ الأَبْصَارَ نُورُ الجَنَّتَيْنِ

عَنْ يَمِينِي جَنَّةُ السَّاقِي أَرَاهَا
عَنْ شِمَالِي جَنَّةٌ بِاسْمِ الحُسَيْنِ

✍️ زينب فياض | لبنان

&&&&

(٨)

أَخْبِرِينِي عَنْ ثَرَاكِ نَينَوَى
كَمْ شَهِيدٍ مِنْ ظَمَاهُ مَا ارْتَوَى

كُلَّ آنٍ كَرْبَلَا فِي مَأتَمٍ
أَلْهَبَتْ قَلْبِي بِحُزْنٍ فَاكْتَوَى

حَرَّ قَلْبِي فِتْيَةً قَدْ غَالَهُمْ
سَيْفُ ظُلْمٍ وَيْلَهُ حِينَ الْتَوَى

أَنَا لَا أَنْسَى حُسَيْنًا نَاعِيًا
عِنْدَ ذَاكَ الطَّوْدُ غَدْرًا قَدْ هَوَى

✍️ زينب المعراج | القطيف

&&&&

(٩)

هَامَ شِعْرِي فِيكَ يَا قَلْبَ غَرَامِي
مُنْتَهَى الآمَالِ ، وَالوَصْلُ مَرَامِي

أَنْتَ شَمْسٌ أَنْتَ قُدْسٌ لِلأَنَامِ
دَوْحَةُ الحُبِّ حُسَينٌ يَا إِمَامِي

دَرْبُكَ الوَضَّاءُ نَيشَانُ وِسَامِي
بَلْسَمُ الأَوْجَاعِ بُرْءٌ لِسَقَامِي

كَعْبَةُ العُشَّاقِ يَا نُورَ الظَّلَامِ
يَا ابْنَ طَـهَ لَكَ وَجَّهْتُ سَلَامِي

✍️ سلمى قرين | القطيف

&&&&

(١٠) 

أَيُّ حُزْنٍ فِي السَّمَا اليَومَ تَجَسَّدْ
وَهِلَالُ الشَّهْرِ دِامٍ قَدْ تَوَرَّدْ

وَيْحَ قَلْبِي هَلْ أَتَى شَهْرُ عَزَانَا
وُمُصَابُ السِّبْطِ فِي الكَوْنِ تَجَدَّدْ

وَارْتَدَتْ زَهْرَاؤُنَا ثُوبَ عَزَاهَا
لَطَمَتْ وَجْنَاتِهَا بِنْتُ مُحَمَّدْ

وَلَدِي المَذْبُوحُ صَاحَتْ بِافْتِجَاعٍ 
فَعَلَا صَوْتُ البُكَا فِي كُلِّ مَشْهَدْ

✍️ خادمة فاطمة | الأحساء 

&&&&

(١١)

مِحْنَةٌ عَمَّتْ عَلَى كُلِّ الدُّنَا
وَهِلَالُ الحُزْنِ يَنْعَى مُعْلِنَا
هَا هُنَا السِّبْطُ يُنَادِي صُحْبَهُ
إِنَّهَا أَرْضُ البَلَايَا وَالفَنَا

فَهُنَا قَالَ النَّبِيُّ المُصْطَفَى
سَتَذُوقُ القَتْلَ ظُلْمًا وَالعَنَا

أَرْضُ كَرْبٍ تَرْتَوِي فَيْضَ دَمِي
تَرْفَعُ الرَّأسَ عَلَى سُمْرِ القَنَا

✍️ أمامة الشاخوري | القطيف

&&&&

(١٢) 

حِمَمُ الدَّمْعِ تَلَالَتْ فِي المَدَى
وَصَدَاهَا شَفَقَ الشَّمْسِ ارْتَدَى

كَوَّرَتْ بِالحُزْنِ أَفْلَاكًا سَمَتْ
تَسْبُرُ الآهَ لِتَرْقَى مَرْصَدَا

أَعَلَى المَذْبُوحِ أَعْلَتْ صَيْحَةً
حَيثُ فَارَ الدَّمُ مِنْ نَحْرِ الهُدَى

أَمْ لَهَا فِي لَذَّةِ الوَجْدِ قِرًى
حِينَ أَقْرَى السِّبْطُ سَهْمًا لِلرَّدَى

✍️ رباب رامس | تاروت

&&&&

(١٣)

لَيْتَ لِلصَّبْرِ لِسَانًا وَيَدَينْ
كَيْ يُبَارِي الدَّهْرَ فِي حُزْنِ الحُسَينْ

كَي يُبَاهِي الأَجْرَ فِي لَأوَائِهِ
بِبُكَاءٍ فَاضَ مِنْ لَحْظِ السِّنِينْ

كَي يَشُقَّ الثَّوْبَ مِنْ جَيِّدِ الضَّلَالِ
وَيَصُبَّ المَاءَ فِي ظَمَئِ اليَقِينْ

لَيْتَ شِعْرِي أَيُّ هَمٍّ يَرْتَقِي
وَجَعَ الحَوْرَاءِ فِي الطَّفِّ المُبِينْ

✍️ هديل الدليمي | العراق

&&&

(١٤)

لِصَلَاةٍ قُبِلَتْ سُبْحَاتُهَا
فَتَيَمَّمْ بِتُرَابِ السِّبطِ عُذْرا

وَتَوَضَّأْ لِرَحِيْلٍ دَامِعٍ 
فَدُلُوكُ الشَّمْسِ وَقْتُ الذَّبْحِ ظُهْرا

وانْدُبِ الحَوْرَاءَ صَلَّتْ لَيْلَهَا
ظَامِئًا تَلْقَاهُ تُسْقِي الحِلْكَ خِدْرا

واسْكُبِ الكَافُورَ دَمْعًا خَالِصًا
فَحُسَيْنٌ بَرْزَخٌ يَلْقَاكَ قَبْرَا
 
✍️ غدير إبراهيم أمين | لبنان 

&&&&

(١٥)

مَسَّ قَلْبِي الشَّوْقُ يا سِرَّ البَقاءِ
يا مَنارَ الحَقِّ يا وَحْيَ الإِباءِ

كُلَّما نَادَى المُنادِي وا حُسَيْنًا
اِرْتَوَتْ رُوحِي نَمِيرَ الأَصْفِياءِ

رَحْمَةً  قَدْ صَاغَكَ اللَّهُ إِلَيْنَا
تُخْرِجُ الأَرْوَاحَ  مِنْ جُبِّ البَلاءِ

نُورُكَ القُدْسِيُّ فِي الأَحْرَارِ  يَسْعَى
يُشْعِلُ الإِيمَانَ فِي دَرْبِ الفِداءِ

✍️ زينب آل خاتم | تاروت

&&&&

(١٦)

كَرْبَلَاءُ الطَّفِّ قَدْ عَادَتْ لَنَا
مَعْبَرًا نَحْوَ المَنَايَا وَالكَدَرْ

كَيْفَ رَأْسُ الوَحْيِ يُمْسِي مِنْحَرًا
بَعْدَ أَنْ كَانَ قَنَادِيلَ السُّوَرْ

كَيْفَ لَا نَبْكِي وَقَدْ سَالَتْ دِمَا 
مِنْ غَرِيبٍ فِي البَوَادِي يُحْتَضَرْ؟

كَمْ دِمَاءٍ سُفِكَتْ فِي كَرْبَلَا
تِلْكَ عَاشُورَاءُ تَبْكِي ذَا القَمَرْ!

✍️ أم العلا فياض سبيتي | لبنان

&&&&

(١٧)

أَيُّهَا النَّاعِي بُدُورًا فِي البَرَايَا 
أَجْرِ دَمْعَاتِ الجَوَى فِي الوَجْنَتَينِ

نَاحَتِ الأَمْلَاكُ.. آهٍ لِلرَّزَايَا! 
فَعَلَى الأَقْنَاءِ رَأسٌ لِلحُسَينِ

يَرمُقُ الأَصْفَادَ فِي رَكْبِ السَّبَايَا 
يُلهِبُ الأَحْشَاءَ، يُدْمِي الخَافِقَينِ

مَنْ يُوَاسِي زَينَبًا تَشْكُو البَلَايَا! 
رُزْؤُهَا فَاقَ السَّمَا وَالمَشْرِقَينِ

✍️ زينب الموسوي | لبنان 

&&&&

(١٨) 

هُوَ ذَا العُمْرُ مِدَادٌ فِي هَوَاكَا 
سَوفَ أَبْكِيكَ وَلَا أَبْكِي سِوَاكَا 

لَسْتُ أَرْضَى هَـٰذِهِ الأنْفَاسُ تَبْقَى
دُونَ نَشْجِ وَاحُسَينًا فِي عَزَاكَا

لَيْسَتِ الجَنَّةُ حُلْمِي عِنْدَ مَوتِي
حُلْمِيَ الدَّفْنُ قَرِيرًا فِي ثَرَاكَا

لَسْتُ أَرْضَى مِنْ جِنَانِ اللَّهِ أَرْضًا
لَسْتُ فِيهَا خَادِمًا نَالَ رِضَاكَا

✍️ ريما الحايك | القطيف 

&&&&&

(١٩) 

دُكَّتِ الأَرْضُ هَوَى السِّبْطُ صَرِيعَا
خُسِفَ البَدْرُ غَدَا الكَوْنُ فَجِيعَا

سَقَطَ النَّجْمُ دِمَاهُ سَائِلَاتٌ
فَاقِدَ الرَّأسِ سَقَى الرَّمْلَ نَجِيعَا

فِي سَنَا الصَّدْرِ سِهَامٌ شَائِكَاتٌ
تَخْرِقُ القَلْبَ وَ تُرْدِيهِ وَجِيعَا 

وَعَلَى النُّورِ تَجُولُ العَادِيَاتُ
ذَاكَ صُنْعُ مَنْ رَمَى الحِصْنَ المَنِيعَا

✍️ حليمة الأحمد | القطيف

&&&&

(٢٠)

وَهَجُ الحَوْرَاءِ فِي دَرْبِ الوَلَاءْ 
قَدْ كَسا العَزَةَ قَتْلى كَرْبَلاءْ

كَفَّنَتْهُمْ بِدُمُوعٍ هَاطِلاتٍ
وَمُنَاجَاةٍ، بِبَعْضٍ مِنْ دُعَاءْ

تَهْبِطُ الأَمْلاكُ تَفْدِي رَاحَتَيها
صَبَرتْ فَالصَبْرُ مِنْها فِي عَنَاءْ

مَا ارْتَووا مِنْ كَفِها مَاءًا وَلـكِنْ
مِن دُمُوعِ المَلَأِ الأَعْلى رِوَاءْ

✍️ زهرة مصطفى | القطيف

&&&&

(٢١)

يَا ابْنَةَ الزَّهْرَاءِ قُومِي لِلعَزَاءْ
وَ اسْمَعِي أُخْتَاهُ أَصْدَاءَ النِّدَاءْ

فَأَجَابَتْ وَا حُسَينًا وَالصَّدَى
يرْسِلُ الأَنَّاتِ فِي أَرْضِ البَلَاءْ

إِنَّهَا أَرْضُ خُلُودٍ وَحَيَاةٍ
وَ اسْمُهَا يُعْلِنُ كَرْبًا وَبَلَاءْ

يَا ابْنَ أُمِّي يَا حَبِيبِي قَدْ هَمَتْ
دَمْعَةُ العِتْرَةِ يَا كَبْشَ الفِدَاءْ


✍️ أمينة الثواب | القطيف

&&&&

(٢٢)

لِحُسَيْنٍ دَمْعُ عَينِي مَا قَعَدْ
كُلَّ يَومٍ مَجْلِسَ النَّوحِ عَقَدْ

فَالمُسَجَّى سِبْطُ طَهَ قَدْ قَضَى
ظَامِئًا بِالطَّفِّ مَرْضُوضَ الجَسَدْ
رَاسِمًا بِالنُّورِ مِنْ جُثْمَانِهِ
بَيْرَقًا في أُفْقِ مَنْ كَانَ قَصَدْ

وَلَهُ الأَرْواحُ حُجَّاجًا أَتَتْ
مُعْوِلَاتٍ نَاحِبَاتٍ للأَبَدْ

✍️ شروق الحواج | الكويت

&&&&&

(٢٣)

أَيُّهَا النَّاعِي عَلَى آهَاتِنَا
أَنْتَ رُزْءٌ خَالِدٌ مِثْلَ الحُسَينْ

يَتَوَالَى الحُزْنُ فِينَا حَاضِرًا
لَمْ يَغِبْ عَنَّا وَلَا طَرْفَةَ عَينْ

خَبِّرِينِي كَرْبَلَايَا عَنْ مُصَابٍ
فَتَّتَ الصَّخْرَ وَأَدْمَى المُقْلَتَينْ

خُضِّبَ الشَّيْبُ دِمَاءً فَارْتَوَى
ذَلِكَ التُّرْبُ فَأَدْمَى الخَافِقَينْ

✍️ د. هاشمية الموسوي | سلطنة عمان

&&&& 

(٢٤)

هَلَّ شَهْرُ الحُزْنِ وَ الدَّمْعُ تََحَدَّرْ 
فَأُرِيقَ مِنْ دَمِ الإِسْلامِ مَحْجَرْ

وَاحْمِرَارُ الأُفْقِ هَلْ يُخْبِرُنَا
أنَّ قَلْبَ الكَونِ شِرْيَانٌ تَفَجَّرْ 

لَيسَ سَهْلًا وَصْفُ يَومٍ كَانَ فِيهِ 
يُسْتَبَاحُ السِّبْطُ ظُلمًا وَيُعَفَّرْ 

ذِكْرُهُ بَاقٍ بِرَغْمِ الحَاقِدِينَ 
وَصَدَاهُ خَالِدٌ مَا زَالَ يُذْكَرْ

✍️ نسيمة أبوزيد | تاروت

&&&&

(٢٥)

لَا تَلُمْ قَلْبِي لِحُزْنٍ وَجَبَا
إِنَّ فِي الطَّفِّ حَدِيثًا عَجَبَا

خَطَفَ الظُّلْمُ غَرِيبًا حَيْدَرِيًّا
وَعَلَى حَرِّ هَجِيرٍ سُلِبَا

فِي سَبِيلِ الدِّينِ وَالإِصْلَاحِ أَهْدَى
دَمَهُ وَالرَّوْحَ فِيمَا طَلَبَا

يَا لَهَا مِنْ كُرْبَةٍ صُبَّتْ عَلَيْهِ
فَغَدَا لِلْعَزْمِ أَمًّا وَأَبَا

✍️ منال بجيجي | لبنان

&&&&

(٢٦)

سَيِّدِي يَا سَيِّدِي أَرْجُوكَ عُذْرَا
قَصُرَتْ مِنِّي الخُطَا ذَا كَانَ قَسْرَا

وَ كَوَى الهَمُّ فُؤَادِي وَ حَيَاتِي
فَمَضَت فِي بُعْدِكَ الأيَّامُ مُرَّا

لَقِّنِي يَا سَيِّدِي مِنْكَ اقْتِرَابًا 
يُنْعِشُ الرُّوحَ إِذَا مَا العُسْرُ مَرَّا

فَيْضُكَ الأَسْمَى إِذَا عَانَق لُبِّي
لَامَسَ القَلْبَ طَهُورًا فَاسْتَقَرَّا

✍️ السيّدة صدّيقة الحوّاج | القطيف

&&&&

 (٢٧) 

أَعْلَنُوا الحُزْنَ فَذَا خَطْبٌ مَهُولْ
شَهْرُ حُزْنٍ وَعَزَاءٍ وَذُهُولْ

قَدْ تَجَلَّى العِشْقُ نُوْرًا وَهِجًا
وَنُجُومُ الفَخْرِ بَائَتْ لِلأُفُولْ

فَحُسَينٌ لَبَّى لِلَّهِ النِّدَا
بِشَبَابٍ وَغُصُونٍ وَكُهُولْ

وَنَجِيعُ النَّحْرِ لِلدِّينِ فِدَا 
أَسْدَلَ الحُزْنَ عَلَى قَلْبِ البَتُولْ

✍️ منى الشقاق | القطيف

&&&

(٢٨)

رَضَّ قَلْبِي حَافِرُ الأَحْزَانِ رَضَّا ..
جَالَ طُولاً فِي مَدَى صَبْرِي وَ عَرْضَا ..

لَا سَمَائِي فِي السَّمَا كَانَتْ سَمَاءً ..
إِنَّ أَرْضِي لَمْ تَكُنْ فِي الأَرْضِ أَرْضَا.. 

فَرْضُ عَينٍ كُلُّ عَينٍ فِي حُسَينٍ  ..
بِدَمٍ جَارٍ بِفَيضٍ كَانْ فَرْضَا .. 

مَا رَضِيتُ النَّفْسَ أَنْ تَبْقَى وَنَفْسٌ ..
مَا بَقَتْ لِلسِّبْطِ قُلْ لِي كَيْفَ أَرْضَى.. ؟

✍️ نادرة المرهون | القطيف

&&&&

(٢٩)

أَحْضُنُ الحُزْنَ وَجَمْرَاتُ دُموعِي
تَرْسُمُ الجُرْحَ عَمِيقًا بِضُلُوعِي

عِنْدَمَا أَبْكِيكَ فَالعَيْنُ تُصَلِّي
صِلَةً لِلحُبِّ فِي دَارِ الخُشُوعِ

رُشِقَ النَّحْرُ اِلحُسَينِيُّ بِسَهْمٍ
فَأَصَابَ الوَقْعُ جُزْئِي وَجَمِيعِي

عِنْدَمَا تَنْزُفُ أَشْجَانِي نَجِيعًا
فَهْيَ قُرْبَانٌ مِنَ القَلْبِ الوَجِيعِ

✍️ وفاء حبيل | تاروت

&&&&

(٣٠)

وَمَضَى الأَنْصَارُ وَالأَهْلُونَ فِي
سِكَّةِ المَوْتِ وَذَاقُوا العَسَلَا

وَبَقَى ابْنُ المُرْتَضَى وَالمُصْطَفَى
ظَامِئًا مُنْفَرِدًا فِي كَرْبَلَا

خَيْمَةٌ مِنْ خَيْمَةٍ حُزْنٌ بِهَا
صَوْتُ أَنَّاتٍ مِنَ الفَقْدِ عَلَا

هَـٰكَذَا اللَّهُ أَرَادَ المَوْتَ لِي
إِنَّ أسْمَى الحُبِّ أَنْ أمْتَثِلَا

✍️ زهراء عاشور | البحرين

&&&&

(٣١) 

وَ جَرِيحٍ جُرْحُهُ مَا آلَمَهْ
وَ ذَبِيحٍ شَادَ قَلبِي مَاتمَهْ

وَ شِفَاهٍ ذَابِلَاتٍ مَا ارتَوَتْ
أَذْبَلَتْ رُوحِي فَبَاتَتْ هَائِمَه

وَا حُسَينًا أَحْرَقُوا فُسطَاطَهُ
فَلَهُ الكَونُ دُمُوعٌ سَاجِمَه

وَا حُسَينًا فَوقَ رُمحٍ  رَأسُهُ
مَنْ جَزُوعٌ؟ وَالمُعَزَّى فَاطِمَه

✍️ ذكريات العجمي | سلطنة عمان

&&&&

(٣٢) 

أَيُّ رُزْءٍ حَلَّ بِالكُونِ مَهِيبَا
وَ فُؤَادُ الدِّينِ بِالهَمِّ أُُصِيْبَا

مُذْ فَرَى الظَّالمُ أَوْدَاجَ حُسِيْنٍ
وَ هُوَ عَطْشَانُ الحَشَا مُلقًى تَرِيبَا

تَنْزِفُ الرَّحْمَةُ مُذْ خَرَّ صَرِيعًا
حِيْنَ نَادَاهُمْ وَمَا مِنْهُمْ مُجِيبَا

فَبَكَاهُ العَرْشُ وَالأَمْلَاكُ طُرًّا
وَدِمَاهُ سَكَنَتْ خُلْدًا رَحِيبَا

✍️ دلال علي | القطيف
&&&&

(٣٣)

المَدَى حُزْنٌ فَقَدْ أُطْفِئَ فرقدْ
وَغَشَانَا العَتْمُ بِالأُفْقِ تَمَدَّدْ

لَا سَنًا يَبْدُو وَلَا طَيفُ حَيَاةٍ
قُتِلَ السِّبْطُ لِسَانُ الكَرْبِ رَدَّدْ

فَهَمَى الدَّمْعُ غَزِيرًا إِذْ نَدَبْنَا
إِنَّمَا نَنْدُبُ فِي فَقْدِهِ أَحْمَدْ

هُوَ مِرْآةُ نَبِي اللَّهِ لَهْفِي
ظَامِئًا يَقْضِي بِسَيفِ الظُّلْمِ مُفْرَدْ

✍️ زهراء الشوكان | تاروت
&&&

(٣٤)
هَلَّ شَهْرُ الحُزْنِ يَا قَلْبُ انْتَحِبْ
وَاسِ مَوْلَاَكَ الإِمَامَ المُحْتَجِبْ

بِدُمُوعٍ جَارِيَاتٍ فَلَتَجُدْ
عَانَقَ الأَحْزَانَ حَتْمًا مَنْ يُحِبْ

كَيْفَ وَالمَحْبُوبُ مُلْقًى فِي العَرَا
ظَامِئًا مَذْبُوحَ نَحْرٍ مُغْتَرِبْ

وَاجِبٌ أَنْ أَبْذُلَ العُمَرَ لَهُ
بَاكِيًا وَالجَفْنُ جَمْرٌ مُلْتَهِبْ

✍️ حوراء خليفة | لبنان

&&&&


(٣٥)

هَالَةُ الحُزنِ بَدَتْ بَينَ السَّحَابْ
وَ غَشَى الكَونَ هُمُومٌ وَاكْتِئَابْ

وَ لَنَا فِي كُلِّ عَامٍ مَوعِدٌ
نَرْتَدِي مِنْ أَسَفٍ سُودَ الثِّيَابْ

وَ نُعَزِّي فَاطِمًا فِيمَا جَرَى
بِافْتِجَاعٍ  وَدُمُوعٍ كَالسَّحَابْ

بِجُسُومٍ غُسِّلتْ مِنْ دَمِهَا
وَ رُؤُوسٍ رُفِعَتْ فَوقَ الحِرَابْ

✍️ مريم المرهون | القطيف


&&&

(٣٦)

خَفَقَ الحُزْنُ كَذَا الدَّمْعُ جَرَى
وَ هِلَالُ الشَّهْرِ يَبْدُو أَحْمَرَا

ظُلْمَةٌ عَمَّتْ فَيَافِي كَرْبَلَا
فَحُسَيْنٌ وَاقِعٌ فَوْقَ الثَّرَى

كَيْفَ لَا أَلْطِمُ صَدْرًا مُعْوِلًا
وَ أُحِيلُ النَّوْحَ رِيْحًا صَرْصَرَا

لَا تَسَلْ عَنْ رَأسِهِ فَوْقَ القَنَا
أَيُّ ظُلْمٍ بِالحُسَيْنِ قَدْ جَرَى

✍️ مريم آل رمضان | القطيف

&&&&

(٣٧)

لَاحَ طَيْفُ العِشْقِ بَيْنَ الخَافِقَينْ
مُذْ نَذَرْتُ العُمَرَ فِي حُبٍّ وَدَيْنْ

جِئْتُهُ مِنْ كُلِّ حُزْنٍ فِي دَمِي
مِنْ بِدَايَاتِي بِـ (كَيْفٍ) أَوْ بِـ (أَينْ)

وَ عَرَفَتُ الشَّوْقَ سَيْرًا نَحْوَهُ
نَحْوَ جَنَّاتٍ تُسَمَّى الحَرَمَينْ

ظَامِئًا قَلْبِي بِعِشْقٍ لَمْ يَزَلْ
يَرْتَوِي بِالدَّمْعِ إِذْ يَلْقَى الحُسَينْ

✍️ نور حيدر | لبنان

&&&

(٣٨)

وَ انْحَنَى الرُّمْحُ عَلَى صَدْرِ الوُجُودِ
لِيُصَلِّي فَوْقَ جُرْحٍ لِلْوُرُودِ

بَيْنَ كفَّيهِ وَعَيْنِيْهِ فُرَاتٌ
خَجَلًا يَرْتَجِف النَّهْرُ كَجُودِ

مَزَّقَتْ خَيْلُ العِدا قَلْبَ المَلَاَذِ
فانْجَلتْ آيَاتُهُ.. فَوقَ الحُدُودِ

فَوْقَ نَحْرٍ تَرْتَجِيهِ زَيْنَبُ النُّو
رِ.. كَدَمْعٍ مُسْتَغِيثٍ بِسُجُودِ

✍️ فاطمة آل هاني | صفوى 

&&&&

(٣٩)

أَقْبَلَ الحُزْنُ وَشَهْرُ النَّائِبَاتْ
وَتَفَاصِيلُ بَدَتْ فِي الفَلَوَاتْ

فَالْبَسِ النَّوحَ سَوَادًا وَتَزَمَّلْ
نَزْفَ جُرْحٍ بِعُيُونٍ سَاكِبَاتْ

وَ تَأَهَّبْ لِتُعَزِّي آلَ طَـٰهَ
وَاقْرَأِ السَّبعَ المَثَانِي النَّاعِيَاتْ

وَ إِلَى المَوعُودِ جَدِّدْ (يَا حُسَينُ)
فَهُوَ الوَعْدُ الَّذِي لَابُدَّ آتْ ..

✍️ كريمة الخاطر | القطيف 

&&&&&

(٤٠) 

مِنْ سَوَاقِي العَرْشِ قُدُّوسُ النَّوَالْ
وَجْهُهُ التَّسْبِيحُ فِي آيِ الجَلَالْ

سَارَ وَالمَيْمُونُ تَحْدُوهُ المَنُونُ
وَ صَدَى الآيَاتِ فِي تِلْكَ الرِّحَالْ
 
إِذْ أَتَوا نَارَ كَلِيمِ اللَّهِ عَشْرًا 
وَ ثَوَى الفِتْيَةُ فِي حَرِّ الرِّمَالْ

وَ بَنَوا ثَأرَ خِيَامٍ لَاهِبَاتٍ
وَ نِسَاءٍ وَاجَهَتْهَا الَّلارِجَالْ

✍️ بهية القيصوم | تاروت 

&&&&

(٤١)

مَشْهَدُ الطَّفِّ بَدَا مُخْتَنِقَا
فَفُؤَادُ الطُّهْرِ ظُلْمًا مُزِّقَا 

ضَجَّتِ الأَكْوَانُ وَ الأَرْضُ بَكَتْ
دَمُهُ الطَاهِرُ فِيْهِا أهُرِقَا

نَاحَ جِبْرِيلُ بِدَمْعٍ مِنْ أَسًى
وَ لنَا مِنْ دَمْعِهِ المُرِّ سَقَى

فَمُصَابُ السِّبْطِ فِي الكَونِ غَدَا
وَهَجًا أَلْهَبَ فِينَا الحَدَقَا

✍️ نرجس العبيدي | القطيف

&&&&

(٤٢)

أَيُّ طُهْرٍ كَانَ مَرْمًى لِلحِرَابِ !
أَيُّ قُرْآنٍ  تَفَرَّى فِي التُّرَابِ !

صَبْرُهُ قَدْ حَارَ مِنهُ الاصْطِبَارُ 
هَوَّنَتْ أَرْزَاؤُهُ كُلَّ مُصَابِ

هَامَتِ الرُّوحُ لِأيَّامِ الحُسَينِ
كَيْ تَدُكَّ الصَّدْرَ لَطْمًا بِانْتِحَابِ

فَالحَيَاةُ دُونَهُ لَا طَعْمَ فِيهَا
وَالبُكَا نَشْتاقُهُ لَا لِلثَّوَابِ

✍️ أم عباس الأوجامي | القطيف

&&&&

(٤٣)

حَسْرَةٌ كُبْرَى وَ عَيْنٌ جَارِيَه
لِلَيَالٍ مُؤْلِمَاتٍ آتِيَه

لِوَحِيدٍ بَاتَ نَهْبًا لِلظُّبَا
سَحَقَتْهُ خَيْلُ ظُلْمٍ عَادِيَه

لِرُؤُوسٍ تَعْتَلِي رَأْسَ القَنَا
وَجُسُومٍ فِي العَرَاءِ عَارِيَه

لِنِسَاءٍ حَائِرَاتٍ فِي الفُلَا
خَلْفَهَا تَعْدُو وُحُوشٌ ضَارِيَه

✍️ زينب العارضي | العراق

&&&&

(٤٤)

مُنْذُ أَنْ كُنْتُ تُرَابًا فِي الأَزَل
خَامَرَ العِشْقُ دِمَائِي كَالعَسَل

فِي حَنَايَا الرُّوحِ تَسْرِي كَالدِّمَا
يَا لِثَارَاتِ حُسَينٍ لَمْ تَزَل

قَرَّتِ العَينُ بِحُزْنٍ طَاهِرٍ
فِيكَ يَغْدُو الدَّمْعُ مِنْ خَيْرِ العَمَلْ

أَنْتَ سِرٌّ فِي حَيَاةِ الأَنْبِيَا
وَسَتَبْقَى مُلْهِمًا حَتَّى الْأَجَلْ

✍️ ماجدة قرين | القطيف

&&&&&

(٤٥)

يَومُ عَاشُورَاءَ فِي عُمْقِ الإِبَاءِ
رَوعَةٌ كُبْرَى وَ مِيزَانُ الفِدَاءِ

نَفَحَ الفَجْرُ الحُسَينِيُّ شَذًى
أَرْيَحِيًّا فِي مَقَامَاتِ العَطَاءِ

فِي شُمُوخٍ جُعِلَتْ أَعْلَامُهُ
قِبَبًا تَسْمُو بِأَنْفَاسِ السَّمَاءِ
فَازَ أَنْصَارُ مَصَابِيحِ الهُدَى
وَ ابْتَغَوا حَقًّا عُرُوجًا كَرْبَلَائِي

✍️ ليالي الفرج | القطيف

&&&&&

(٤٦)

آهِ مِنْ حُزْنٍ هَوَى مُرْتَسِمَا
وَصَهِيلٍ شَارِدٍ يَشْكُو الظَّمَا 

قَدْ سَقَاكَ المَوتُ كَأسًا بَاغِيًا
مِنْ دِمَاكَ رَيُّ غَيبٍ قَدْ هَمَى  

ريُّكَ النَّبْعُ جَرَى مِنْ عَدَنٍ 
جَنَّةُ الخُلْدِ وَمَا تُخْفِي السَّمَا

يَا ضَمِيرًا مِشْعَلٌ فِيكَ انْطَوَى 
وَ بِكَ اللُّطْفُ تَجَلَّى وَالحِمَى

✍️ عقيلة الربح | القطيف

&&&

(٤٧)

كَرْبَلَا يَا كَرْبَلَا لَا زِلْتِ كَرْبَا 
ذِكْرُ وَادِي الطَّفِّ فِي الوِجْدَانِ شَبَّا 

كُلَّمَا هَلَّ الهِلَالُ سَالَ عِشْقِي
إِنَّ بَحْرَ الدَّمْعِ عَاشُورَاءَ لَبَّى

كَيْفَ أَنْسَى السِّبْطَ مَذْبُوحًا وإِنِّي
لَسْتُ أَنْسَى زَيْنَبًا لِلشَّامِ تُسْبَى

وَاليَتَامَى وَالأَيَامَى حَوْلَهَا فِي
رِحْلَةِ السَّبْيِ الَّتِي تُشْجِي المُحِبَّا

✍️ ناديا الحقاني | لبنان

&&&&

(٤٨)

آهِ يَا عِظْمَ الرَّزَايَا فِي الفُؤَادْ
حَولَ سِبْطِ المُصْطَفَى دَارَ الفَسَادْ

فِي فَيَافِي كَرْبَلَاءَ اليَومَ جَالَتْ
عُصْبَةٌ قَدْ أَنْصَبَتْ كُلَّ العَتَادْ

أَسْرَفَتْ إِذْ قَطَعَتْ نَحْرَ حُسَينٍ
جَاوَزَتْ قَدْ فَطَّرَتْ سَبْعَ الشِّدَادْ

فَانْدُبُوا شَمْسًا ثَوَى الخُلْدَ سَنَاهَا
خَلَّفَتْ مِنْ بَعْدِهَا الدُّنْيَا سَوَادْ

✍️ نعيمة المزرع | القطيف

&&&&

(٤٩)

كَمْ بِبَالِ الرَّمْلِ دَارَتْ أَخْيِلَه
حِينَ غَطَّى الشَّمْسَ لَيْلُ الزَّلْزَلَه

حِينَ لَمْ يَبْقَ مِنَ الحَقِّ سِوَى
وَجْهِ سِبْطٍ فِي دَمٍ قَدْ جَلَّلَهْ

كُلَّمَا أَهْوَى عَلَى رَمْلٍ بَكَى
مَحْجَرُ الأَرْضِ بِرُوحٍ مُثْقَلَه

كَيفَ يَا كَوْنُ.. حُسَينٌ فِي العَرَا
وَالسَّمَا وَالنَّجْمُ لَا تَنْدَكُّ لَهْ!!؟

✍️ إسراء العكراوي | العراق

&&&&

(٥٠)

نَمْ قَرِيرَ العَينِ فِي أَعْمَاقِهَا
وَ ارْتَجِلْ أَيَّامَهَا وَالعَادِيَاتِ

قَلِّبِ الدُّنْيَا بِكَفَّيْكَ الَّتِي
نَازَلَتْ حَبْلَ العَمَى وَ النَّائِبَاتِ

وَ ارْتَشِفْ مِنْ كُلِّ أَنْهَارِ السَّمَا
فَيْضَ مَاءٍ مُنْزَلٍ مِنْ مُعْصَرَاتِ

يَا ظَمِيًّا كَيْفَ يَغْدُو ظَامِئًا
وَغَزِيرُ المَاءِ مُلْكٌ لِلهُدَاةِ

✍️ عقيلة العمراني | العراق

&&&&

(٥١) 

يَا مَلَاذًا لَمْ أُبَارِحْ بَابَهُ
رُغْمَ مَا فَتَّ النَّوَى مِنْ كَبِدِي

مَوْسِمُ الحُزْنِ أَرَاهُ مَوْطِنًا
لِجَزُوعٍ لَمْ يَزَلْ فِي الكَبَدِ

طَيْفُكَ الأَشْهَى إِذَا نَاجَيْتُهُ
لِرِحَابِ الحَقِّ لُطْفًا أَهْتَدِي

بِانْفِطَارِ القَلْبِ إِعْوَالًا أَرَى
كَفُّكَ الحُسْنَى وَقَدْ شَدَّتْ يَدِي

✍️ زهراء عبد الرسول | البحرين
&&&

(٥٢)

أَذَّنَ الحُزْنُ أَذَانَ الفَاجِعَه
وَصَلَاةُ الدَّمْعِ نَادَتْ جَامِعَه

أَقْبلَتْ أفْئِدَةٌ تَهْوِي إِلَى
كَرْبَلا بِالتَلْبِيَاتِ الخَاشِعَه

وَعَلى ضَامِرِ عِشْقِ السِّبْطِ مِنْ
كُلِّ فَجٍ  بِعُيونٍ دَامِعَه

هَرَعَتْ تَشْهَدُ يومَ النَّحْرِ إِذْ
وَقفَةُ العِشْقِ وَيَوْمُ الواقِعَه

✍️ زينب آل غزوي | القطيف

&&&&

(٥٣)

وَا حُسَينًا صَرْخَةٌ عَبْرَ الدُّهُورْ
كَيْفَ يُنْسَى وَهْوَ بُرْءٌ لِلصُّدُورْ

بَاعَ عُمْرًا وَ اشْتَرَى دِيْنًا بِهِ 
هَبَّ فِي إِحْيَائِهِ كُلُّ غَيُورْ

إِذْ أَصَاخُوا وَ رَضُوا بَلْ أَقْدَمُوا
مُرْخِصِينَ النَّفْسَ وَ القَلْبُ جَسُورْ

عَاهَدُوا اللهَ فَأَوْفَوا وَعْدَهُمْ
أَبْرَمُوا عَقْدًا بِبَيْعٍ لَا يَبُورْ

✍️ صفية العلي | القطيف
&&&&

(٥٤)

أَيُّهَا المُلْقَى ثَلَاثًا بِالوِهَادِ
لَيْسَ إِلَّاكَ مُقِيمٌ فِي الفُؤَادِ

فَرْضِيَ الحُزْنُ إِذَا مَا أَذَّنَتْ
وَاعِيَاتُ العَشْرِ فِي السَّبْعِ الشِّدَادِ

وَصِيَامِي عَنْ سُرُورِي وَ إِلَى
طَفِّكَ الحَجُّ بِأَثْوَابِ السَّوَادِ

وَإِلَى المَأْتَمِ أَسَعَى بِخُطًى
تَنْظُمُ النُّدْبَةَ وَالدَّمْعُ مِدَادِي

✍️ سلاف العوامي | القطيف
&&&
أقفلت المساجلة بتاريخ ١٥ - ١٢ - ١٤٤٤ 
لا نجيز التغيير أو الإضافة
إدارة ملتقى ترانيم الطفوف الثقافي
بإشراف الأستاذة وفاء الطويل


قناتنا على التلغرام : https://t.me/kitabat


وفاء الطويل
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2024/11/02



كتابة تعليق لموضوع : الحسين.. فكرة سرمدية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :





الكتّاب :

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net