لارسال مقالاتكم على بريد الموقع info@kitabat.info
بعدما زحف العمران المدني، اصبحت ديارهم مهددة بالزوال، حتى ان البعض من اهاليهم، نقلوهم
[ التفاصيل ]
يسألني ضاحكا ما تقرأ؟ مصحف فاطمة؟
ها أنا اتسلل عبر نافذة حلم عتيق، ثغور الأفق التي أمامي تحمل يقظة وعي، وبهاء قداسة، تمد لي ألفة المقام.
بين سيف الذابح، ورقبة المذبوحين...
أخلاقُكُمْ
أرجُ الندى نَبويَّةٌ
باستثناء كل من تمدد داخل توابيت ايامه
إن عملية ربط التراث بين عمقه التاريخي، وبعده المستقبلي، لابد ان يحيلنا إلى مراجعة ذاكرة المكان،
إن للأشكال الفنية ذواتٍ رسمَتْ ضمن عوالمِها وعناصرِها وعلاقاتِها، وصلاتِها الخارجية، تعلقت بأدواتِها
: لا شئ ماما .. انها اوراقي الخاصة ...
الوصي: وزانها (فعيل)، وفعيل – هنا- بمعنى مفعول (المصباح المنير)، فيكون الوصي معناه: الموصى
ثمة علاقة وطيدة بين التاريخ والواقع، نحتاج للجهد البحثي لاستغلال هذه العلاقة، وتحويلها
قدم عريف إحدى الاحتفالات، التي تحيي الإمام علي (ع)، أمير البيان (شكيب أرسلان) بما يلي
عزيزي نهر خريسان... كيف الحال؟
لم أنثنِ لما رزتْ أيامي .... وتبددت في إثرِها أحلامي
ومثل هذا التماثل أمام التاريخ، كان شعورا جمعيا، ثمة استيعاب عام، والتحام شعوري، ولذلك
دعت دارُ الرسول الأعظم(صلّى الله عليه وآله) التابعة لقسم الشؤون الفكريّة والثقافيّة في العتبة العبّاسية المقدّسة،
(دخل عبدالملك مهرولا إلى الصالة فإذا بمروان جالساً على كرسيه الدوار أمام الطاولة الكبيرة
فالقصيدة ُ شاعرة
وإلى قراءات ِ الحياة ِ مبادرة
ياقدسُ أنتِ المُستَحيلُ الأَقدَسُ
من يسمعُ وقعَ الخطى داخل حشرجة الذات.. مباركٌ عليه نعمة الله... ألهمهُ التقى، فعرفَ نكوصَها
إن التوظيفات المنوعة التي تخترق مناطق جديدة لعوالم المنبر، وقراءة القرآن، من خلال رؤى ولائية العناوين
بيضة البلد: ذكر ابن منظور في (لسان العرب/ مادة بيضة) لكلمة البيضة عدة معاني منها:
لا أدري كيف صرت أبصر في وجهه التاريخ ـ فقد شدني وجهه الى عمق هذا الاريج، وكأني صرت أرى ما يقول.
سِتّونَ عاماً !! .. كُلُّها أعوامي ؟
كمامات تزخر بشتى الالوان
معذرة مراقد الطيبين
إن معاوية بن أبي سفيان، لم يوفِ بشروط صلحه مع الإمام الحسن (ع)، ونقض عهوده معه،
الأنزع البطين: قال ابن الجوزي في كتابه: (تذكرة الخواص، ص16): {يسمى الأنزع: لأنه كان
جديرة هي الهيئة العربية للمسرح بامتياز تصنيفها، مؤخرا من قبل المنظمة العربية للثقافة والعلوم الأليكسو،
عبدالعزيز حسن آل زايد (ولد عام 1979م)، كاتب وروائي سعودي، حاصل على (جائزة الإبداع) ) في يوليو 2020م،
اليُتمُ أوجَعُ ما يَمشي على جسدي
لابد للأسلوب الخاص ان يتأثر لدى أي شاعر بتفاعلات المؤثر الوجداني، وتلك بديهية من بديهيات الكتابة،
حال زينب عليها السلام
ادارَوا الوجوه خوفا .. وكأنَ شيئاً ما حدث!
قصيدة للاستاذ الشاعر الحاج علي الصفار الكربلائي تحكي لسان حال السيدة ام البنين عليها السلام
الاشجار مثل هذا اليوم تلبس سوادها / والاغصان تبدو شاحبة متعبة /الاوراق انطفأت / الرواة تناوبوا /
وقضي الأمر ولاح في السماء خيط الشهادة ،
أبا حسنٍ بضعفي
حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play
اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان
البحث :
أخبار وتقارير المقالات ثقافات قضية رأي عام
الكتّاب :
الملفات :
مقالات مهمة :
• إنسانية الإمام السيستاني • بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!! • كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 ) • حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء • قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟! • خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء • إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام • مهزلة بيان الصرخي حول سوريا • قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 ) • المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع) • الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة ) • السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة • من عطاء المرجعية العليا • قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة • فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية • ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟ • مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..
أحدث مقالات الكتّاب :
تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي
لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.
Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net