عن تفجيرات يوم الأربعاء الدامي ماالذي سيتغير؟!
علاء كرم الله
المقالات لا تُعبر عن وجهة نظر الموقع، وإنما تعبر عن رأي الكاتب.
أهتزت العاصمة بغداد يوم الأربعاء الموافق 11/5 /2016 على وقع أنفجارات رهيبة أستهدفت (3) مناطق في بغداد دفعة واحدة (مدينة الصدر- الكاظمية – حي العدل)، أوقعت المئات من المواطنين الأبرياء العزل بين شهيد وجريح
وكان أنفجارمدينة الصدرالأكثر عنفا وقسوة والأكثر في أعداد الضحايا والذين كان جلهم من النساء والأطفال، لأن الأنفجار وقع في أحد الأسواق المكتظة بالناس يطلق عليها سوق(عريبة)، وهي تقع في نهاية مدينة الصدر
أقول مالذي سيتغير؟ وماذا يعني ذلك؟ وما الجديد في الأمر؟ وما الغريب في سقوط هكذا اعداد من الناس الأبرياء؟ هل سيهتز ضمير العالم؟ عالم الكذب والنفاق والدجل وشراء الذمم والكيل بأكثر من مكيال، عالم المصالح والصفقات, العالم الذي تشتريه السعودية و تتحكم به وتقوده أمريكا؟
هل ستتشح الفضائيات التي تنقل الأخبار بالصوت والصورة بالسواد؟ وكم فيها من فضائيات تقرأ الفرح والشماته بعيون مذيعيها؟! هل سيهتز ضمير لجنة حقوق الأنسان(هيومن رايتس), التي لا هم لها ولا يهمها شيء سوى كيفية المحافظة على القتلة والمجرمين والأرهابين وهم في السجون ومتابعة أحوالهم الأنسانية؟ وهل توفر لهم المآكل والملبس والنوم المريح والرعاية الصحية وبقية الخدمات بشكل ممتاز؟
وهل أهتز ضميرقادة أيران الدولة الأسلامية الشيعية, لكونها هي التي تمسك بالملف العراقي, ولأن جل الضحايا هم من الشيعة؟ وهل جفا النوم عيون (اوباما) الرئيس الأمريكي المسلم ذوو الأصول الأفريقية على مصابنا الجلل, بأعتبار أن أمريكا أسقطت النظام السابق من اجل خير ورفاهية وسعادة الشعب العراقي؟ وقبل كل هذا وذاك، هل أهتزضمير الطبقة السياسة الفاسدة التي تحكم العراق؟
هل تأثر ضمير رئيس جمهوريتنا الأحول الكردي البرزاني؟ وهل تألم رئيس برلماننا (سليم الجبوري) سليل الحزب الأسلامي ذلك الحزب المرتمي تحت عباءة السعودية مصنع الأرهاب والطائفية؟ وهل بكى رئيس حكومتنا (العبادي) الخبيث المستقوي بأيران وأمريكا؟
وبالآخر هل هز هذا الموت الرهيب صمت مرجعيتنا؟ وهل تألمت لذلك؟ ومتى ستتكلم مرجعيتنا الصامتة؟ ومتى تنفك عقدة لسان مراجعها عن قول كلمة الحق بلا خوف من أيران وأمريكا والسعودية؟؟؟ وهل صمتها القاتل هذا على كل ما جرى ويجري بالعراق، هو يأتي من رشدها وحكمتها؟ وأي حكمة هذه وأي رشد؟
أعود للقول بأنه لا جديد عما يجري بالعراق وما حدث! من موت ودماروخراب وحرائق وجثث تتفحم وأشلاء أطفال ونساء تتناثر! فهل نسينا الأيام الدامية التي كانت تحصد أرواح العراقيين على مدى الأسبوع؟
وهل نسينا ان بغداد شهدت أنفجار اكثر من (16) سيارة بيوم واحد وتكرر ذلك الرقم لأكثر من مرة؟، زهقت فيها أرواح المئات من العراقيين على أختلاف أعمارهم وأجناسهم ومذاهبهم وطوائفهم وقومياتهم؟
ألم يحدث ذلك في ظل نفس هذه الزعامات السياسية ونفس هذه الأسماء والوجوه السياسية المسخة عديمة الكرامة والضمير والأنسانية، وجوه اللصوص والقتلة والمجرمين؟
ألم يحدث ذلك تحت مرأى ومسمع نفس هذه العمائم عمائم العهر والعمالة واللاوطنية عمائم الدجل والكذب والنفاق السياسي؟
أقول لا شيء سيتغير صدقوني! فنشيد( أذا الشعب يوما أراد الحياة فلا بد أن يستجيب القدر) ليس بالضرورة سيتحقق على أيدي العراقيين وأنتفاضتهم! فهم يريدون الحياة منذ (13) عاما ولحد الآن ولكن بلا أية نتيجة!؟
لأن حياة العراقيين رهينة بيد طغمة سياسية طائفية فاسدة، أخذت مباركتها من أيران! وبضوء أخضر أمريكي ، وبأتفاق المصالح القومية العليا للبلدين فأن أيران وأمريكا متفقتان على بقاء الوضع السياسي في العراق كما هو عليه
بالحفاظ على الرئاسات الثلاثة بشكلها الطائفي القومي( رئيس جمهورية كردي سني، ورئيس حكومة شيعي, ورئيس برلمان سني)، مهما علت أصوات الأحتجاج ومهما كثر الظلم ومها سالت الدماء!.
أعود لأكرر ما قلته بأن القدر لا يستجيب لشعب لا زال مخدر بالدين والمذهب والقومية والطائفة والعشيرة, هكذا شعب لا يرتجى منه خيرا!!، فأهالي مدينة الصدر المذبوحة من الوريد الى الوريد لدى أهلها كل الأستعداد لتقبيل أطار سيارة سيد مقتدى الصدر ان زارهم وهم يخوضون بدمائهم ومصيبتهم؟!،
كما أن أهالي مدينة الكاظمية التي تنزف دما منذ (13) عاما لديهم كل الأستعداد أن يقبلوا يد عمار الحكيم أذا زارهم غدا، حتى وان شاهدوا أحد مرافقيه يمسح (بالكلينكس) يده بعد كل قبلة!!!؟
قناتنا على التلغرام :
https://t.me/kitabat
علاء كرم الله

أهتزت العاصمة بغداد يوم الأربعاء الموافق 11/5 /2016 على وقع أنفجارات رهيبة أستهدفت (3) مناطق في بغداد دفعة واحدة (مدينة الصدر- الكاظمية – حي العدل)، أوقعت المئات من المواطنين الأبرياء العزل بين شهيد وجريح
وكان أنفجارمدينة الصدرالأكثر عنفا وقسوة والأكثر في أعداد الضحايا والذين كان جلهم من النساء والأطفال، لأن الأنفجار وقع في أحد الأسواق المكتظة بالناس يطلق عليها سوق(عريبة)، وهي تقع في نهاية مدينة الصدر
أقول مالذي سيتغير؟ وماذا يعني ذلك؟ وما الجديد في الأمر؟ وما الغريب في سقوط هكذا اعداد من الناس الأبرياء؟ هل سيهتز ضمير العالم؟ عالم الكذب والنفاق والدجل وشراء الذمم والكيل بأكثر من مكيال، عالم المصالح والصفقات, العالم الذي تشتريه السعودية و تتحكم به وتقوده أمريكا؟
هل ستتشح الفضائيات التي تنقل الأخبار بالصوت والصورة بالسواد؟ وكم فيها من فضائيات تقرأ الفرح والشماته بعيون مذيعيها؟! هل سيهتز ضمير لجنة حقوق الأنسان(هيومن رايتس), التي لا هم لها ولا يهمها شيء سوى كيفية المحافظة على القتلة والمجرمين والأرهابين وهم في السجون ومتابعة أحوالهم الأنسانية؟ وهل توفر لهم المآكل والملبس والنوم المريح والرعاية الصحية وبقية الخدمات بشكل ممتاز؟
وهل أهتز ضميرقادة أيران الدولة الأسلامية الشيعية, لكونها هي التي تمسك بالملف العراقي, ولأن جل الضحايا هم من الشيعة؟ وهل جفا النوم عيون (اوباما) الرئيس الأمريكي المسلم ذوو الأصول الأفريقية على مصابنا الجلل, بأعتبار أن أمريكا أسقطت النظام السابق من اجل خير ورفاهية وسعادة الشعب العراقي؟ وقبل كل هذا وذاك، هل أهتزضمير الطبقة السياسة الفاسدة التي تحكم العراق؟
هل تأثر ضمير رئيس جمهوريتنا الأحول الكردي البرزاني؟ وهل تألم رئيس برلماننا (سليم الجبوري) سليل الحزب الأسلامي ذلك الحزب المرتمي تحت عباءة السعودية مصنع الأرهاب والطائفية؟ وهل بكى رئيس حكومتنا (العبادي) الخبيث المستقوي بأيران وأمريكا؟
وبالآخر هل هز هذا الموت الرهيب صمت مرجعيتنا؟ وهل تألمت لذلك؟ ومتى ستتكلم مرجعيتنا الصامتة؟ ومتى تنفك عقدة لسان مراجعها عن قول كلمة الحق بلا خوف من أيران وأمريكا والسعودية؟؟؟ وهل صمتها القاتل هذا على كل ما جرى ويجري بالعراق، هو يأتي من رشدها وحكمتها؟ وأي حكمة هذه وأي رشد؟
أعود للقول بأنه لا جديد عما يجري بالعراق وما حدث! من موت ودماروخراب وحرائق وجثث تتفحم وأشلاء أطفال ونساء تتناثر! فهل نسينا الأيام الدامية التي كانت تحصد أرواح العراقيين على مدى الأسبوع؟
وهل نسينا ان بغداد شهدت أنفجار اكثر من (16) سيارة بيوم واحد وتكرر ذلك الرقم لأكثر من مرة؟، زهقت فيها أرواح المئات من العراقيين على أختلاف أعمارهم وأجناسهم ومذاهبهم وطوائفهم وقومياتهم؟
ألم يحدث ذلك في ظل نفس هذه الزعامات السياسية ونفس هذه الأسماء والوجوه السياسية المسخة عديمة الكرامة والضمير والأنسانية، وجوه اللصوص والقتلة والمجرمين؟
ألم يحدث ذلك تحت مرأى ومسمع نفس هذه العمائم عمائم العهر والعمالة واللاوطنية عمائم الدجل والكذب والنفاق السياسي؟
أقول لا شيء سيتغير صدقوني! فنشيد( أذا الشعب يوما أراد الحياة فلا بد أن يستجيب القدر) ليس بالضرورة سيتحقق على أيدي العراقيين وأنتفاضتهم! فهم يريدون الحياة منذ (13) عاما ولحد الآن ولكن بلا أية نتيجة!؟
لأن حياة العراقيين رهينة بيد طغمة سياسية طائفية فاسدة، أخذت مباركتها من أيران! وبضوء أخضر أمريكي ، وبأتفاق المصالح القومية العليا للبلدين فأن أيران وأمريكا متفقتان على بقاء الوضع السياسي في العراق كما هو عليه
بالحفاظ على الرئاسات الثلاثة بشكلها الطائفي القومي( رئيس جمهورية كردي سني، ورئيس حكومة شيعي, ورئيس برلمان سني)، مهما علت أصوات الأحتجاج ومهما كثر الظلم ومها سالت الدماء!.
أعود لأكرر ما قلته بأن القدر لا يستجيب لشعب لا زال مخدر بالدين والمذهب والقومية والطائفة والعشيرة, هكذا شعب لا يرتجى منه خيرا!!، فأهالي مدينة الصدر المذبوحة من الوريد الى الوريد لدى أهلها كل الأستعداد لتقبيل أطار سيارة سيد مقتدى الصدر ان زارهم وهم يخوضون بدمائهم ومصيبتهم؟!،
كما أن أهالي مدينة الكاظمية التي تنزف دما منذ (13) عاما لديهم كل الأستعداد أن يقبلوا يد عمار الحكيم أذا زارهم غدا، حتى وان شاهدوا أحد مرافقيه يمسح (بالكلينكس) يده بعد كل قبلة!!!؟
قناتنا على التلغرام : https://t.me/kitabat