تمدید إحتجاز الشيخ الزاكزاكي، ومکتبه يصدر بيانا بشأن وضعه الصحي
شفقنا العراق
2019/07/21
وبحسب المعلومات، الوضع الصحي للشيخ الزاكزاكي حسّاس، فهو يعاني من تسمّم جسمه جراء الرصاص العالق فيه منذ عام 2015، حين تعرّضت حسينية “بقيّة الله” في مدينة “زاريا” لهجوم مُباغت ودموي من القوات النيجيرية وأُسر على إثره بعد إصابته بالنيران.
المعلومات الواردة من نيجيريا تُفيد أيضًا أن الشيخ الزاكزاكي فَقَدَ بصره تمامًا في عينه اليُسرى، أما عينه اليُمنى ففَقَدَ النظر فيها بنسبة 45%، فيما تحتاج زوجته الى عناية طبية مُلحّة جراء الرصاص العالق في جسدها، كما أنها تحتاج الى تثبيت رُكبٍ اصطناعية.
وتُشير المصادر الى أن القضاء اشترط مقابل الإفراج عن سماحته خضوعه لعلاج داخلي يجري على الأراضي النيجيرية، غير أن هناك تقديرات تتحدّث عن احتمال نقله الى الخارج وتحديدًا الى تركيا وفقًا لاتفاق مُسبق مع المحكمة.
وبحسب مصادر “العهد”، أصدرت المحكمة الفيدرالية العليا في نيجيريا قبل سنة ونص قرارًا يقضي بإطلاق سراح الشيخ الزاكزاكي والتعويض عليه وعلى زوجته بمبلغ 120 ألف دولار لكلّ منهما، إلّا أنه لم يُطبّق، بل ظلّ سماحته مُحتجزًا تعسفيًا لدى المخابرات العامة بفعل الضغوط الأمريكية والسعودية والاسرائيلية المفروضة على الحكومة التي يترأسها رئيس البلاد محمد بخاري، الذي منع تنفيذ الحكم.
كما أصدر مكتب زعيم الحركة الاسلامية في نيجيريا سماحة الشيخ ابراهيم الزكزاكي بيانا يوضح فيه آخر التطورات بشأن وضع سماحته.
وجاء في البيان:
بعد ما أعلنت وسائل الإعلام عن آثار التسمم في جسد الشيخ الزکزاکي وفي ظل استمرار المظاهرات من قبل أنصار الشيخ ودعاة الحرية في ابوجا وباقي المدن النيجيرية والأقطار المختلفة کبريطانيا وايران و… وحتی برلمان نيجيريا وتصريحات النواب النيجريين بشأن ضرورة خروج الشيخ من البلاد لتلقي العلاج فقد جری إنجاز الإجراءات التالية في نيجيريا:
طالب مرکز الأمن النيجري السيد محمد ابراهيم الزکزاکي بتقديم تأشيرة خروج الشيخ وزوجته ليسمح لهما بمغادرة البلاد لتلقي العلاج رفقة شخصين وبعد ما أفاد محمد بأن تأشيرة الخروج قد تم احتراقه عندما اقتحموا منزل أبيه طلبوا منه أن يقدم نسخة منها وقد زودهم محمد بذلك.
صحيح أن محکمة عليا أصدرت حکما بالافراج عن الشيخ في عام 2012 وأن الحکومة رفضت ذلك لکن بين حين وآخر سيتم تشکيل محکمة ويتأجل التحقيق في القضية من دون دليل. وکان من المقرر أن يتم تشکيل محکمة بهذا الشأن في الخميس الماضي. کنا نظن أنه سيتم الإفراج عن الشيخ وزوجته بسبب معاناتهما من المرض. لکن تبين لنا من وتيرة المحکمة يوم أمس أن هذه المحکمة صورية کما سبق.
يقول ممثل المحکمة ان الوثائق الطبية قد وصلت متأخرة ويجب النظر والتحقيق فيها فيما بعد. کما يقول محامي الشيخ إن صحته متأزمة وعليهما أن يغادرا البلاد في أسرع وقت ممکن. رغم هذا کله فقد تأجلت المحکمة الی 29 يوليو 2019
ووفق المعلومات الدقيقة فإن الشيخ قد تأزمت صحته وأنه لم يتمکن من النوم لليلة واحدة من کثرة الآلام. وهذا التأجيل في اقامة المحکمة وعدم السماح له بمغادرة البلاد لتلقي العلاج من شأنه أن يؤدي إلی موته.
ونحن لا نعلق آمالا علی حکومة نيجيريا بالسماح للشيخ وزوجته لمغادرة البلاد مع هذا کله نتقدم بجزيل الشکر الی مجلس السياسات لأئمة الجمعة بالبلاد الذين طرحوا موضوع الشيخ ويطرحونه ونتقدم بالشکر الجزيل لمجلس الثورة الثقافية الدي نشر بيانا ثوريا بهلاا الخصوص کما نتقدم بجزيل الشکر لجميع الأعزاء في العالم بما فيه ايران الاسلامية وبريطانيا واندونيسيا وأمريکا و الباکستان والهند و… الذين أعلنوا عن اعتراضهم بشأن استمرار اعتقال الشيخ وزوجته ونفيد بأنه اذا لم يتم القيام بخطوة عامة وىولية لاسيما علی المستوی العالمي بشأن اقناع الحکومة النيجرية بضرورة خروج الشيخ من البلاد فسنواجه حزنا لايمکن التعويض عنه ولا نمتلك يوم القيامة إجابة مرضية.
لقراءة الخبر كاملاً في المصدر الأساسي : إضغط هنا