من أهم الآثار التي وردت في المرجعية والتقليد
صفحة درع المرجعية
2019/07/18
هو ما يُروى عن المهدي "عج" قوله:
”أما الحوادث الواقعة فارجعوا فيها إلى رواة حديثنا، فإنهم حجتي عليكم، وأنا حجة الله عليهم“،
وكذلك ما رُوي عن الحسن بن علي العسكري قوله:”أما من كان من الفقهاء صائناً لنفسه حافظاً لدينه مخالفاً على هواه مطيعاً لأمر مولاه، فللعوام أن يقلدوه،
و يكمل ارواحنا له الفدا
وذلك لا يكون إلا لبعض فقهاء الشيعة لا جميعهم . فإن من ركب من القبايح والفواحش مراكب فسقة العامة فلا تقبلوا منا عنه شيئاً ولا كرامة“.
وكثيراً ما يُستدل بالحديث الأخير على الشرائط التي ينبغي لها التوافر في المرجع، كما أن في الحديث دلالة على أن الشرائط التي ينبغي توافرها في المرجع لا تنطبق إلا على بعض فقهاء الشيعة وفيه نهي من امامن العسكري عن الرجوع في التقليد إلى من لا تنطبق عليهم الشرائط.
فيُستخرج من هذين الحديثين وغيرهما الشروط التي يجب توافرها في المرجع المجتهد - على الاختلاف في تحديد هذه الشروط بين فقهاء الشيعة -:
🌀 البلوغ.
🌀 العقل.
🌀الإيمان، والمقصود أن يكون شيعياً إثني
عشرياً.
🌀الذكورة.
🌀الاجتهاد.
🌀العدالة.
🌀طهارة المولد.
🌀الحياة - وفي هذا الشرط اختلاف
بين مراجع الشيعة، ويأتي تفصيله في
مواد اخرى .
🌀 أن لا يقل ضبطه عن المتعارف.
🌀 الأعلمية. أي أن يكون أعلم من بقية
المراجع، ويأتي تفصيل ذلك فيما بعد.
لقراءة الخبر كاملاً في المصدر الأساسي : إضغط هنا