سماحة آية الله العظمی الصافی الکلبايكانی يستنكر الإعتداء على الشيعة في باراجنار و نيجريا
لقد حضر يوم الإثنين المصادف ٢ ربيع الاول١٤٣٧ مسئول اللّجنة المركزية للمؤسّسات و المراكز المهدوية حجة الإسلام والمسلمين الشیخ الكلباسی مع بعض أعضاء اللجنة، في منزل سماحة المرجع الديني آية الله العظمى الصافي الکلبايکاني مدظله الوارف و التقى خلال ذلك بسماحته و قدم الوفد تقريرأ عن برامج اللجنة في اليوم التاسع من شهر ربيع الأول ذكرى ابتداء إمامة الإمام المهدي المنتظرعجل الله تعالى فرجه الشريف.
ثمّ شكر سماحته الوفد و جميع العاملين على إحياء هذه الذكرى المقدسة العظيمة وأشار إلى أن ما يحتاجه المسلمون اليوم هو نشر الثقافة المهدوية و أن اطلاع المجتمع الإسلامي على هذه الثقافة وعلى الاحاديث الواردة في هذا المجال هو حل المناسب لكثير من المشاكل والصعوبات التي يواجهها المسلمون.
كما أشار سماحته إلى الخدمات الجليلة التي قدمها العلماء والخبراء في شأن المهدوية من عصر الغيبة إلى الآن و أضاف قائلاً: إن العلماء الكبار و المتخصصين في هذا الشأن قد بذلوا جهداً كبيراً من أجل نشر المعارف المهدوية، ويجب علينا أن نحافظ على هذا التراث وكما لابد من السعي لعرضه بشكل متواصل على الحوزات العلمية.
في جانب آخر من حديث سماحته أشار إلى ما تفضّل به أستاذه العظيم آية الله العظمى البروجردي أعلی الله مقامه حيث كان يدعو طلبة العلم إلى تذكير الناس بإمام العصر عجل الله تعالی فرجه الشریف بشكل دائم ليأنس النّاس معه علیهالسلام.
ثمّ نبّه سماحته على أن برامج اليوم التاسع من ربيع الأول والذي يتزامن مع ابتداء إمامة الإمام المهدي المنتظر علیهالصلوةو السلام يجب أن تقام بشكل مهيب و واسع في أنحاء البلاد، ولتكن هذه البرامج بعيدة عن القضايا السياسية والجانبية ويركز فيها على تعريف الناس أهمية هذا اليوم المقدس وهذه المناسبة العظيمة.
ثمّ أكمل سماحته بالإشارة إلى البدع والشبهات التي طرحت حول المهدوية و قال: إن مدّعي المهدوية كذباً موجودون من اليوم الأول وحتى اليوم و أرادوا ويريدون تضليل الناس وحرفهم عن هذا الطريق لكن جهود علمائنا في رفع الشبهات والبدع خيّبت آمالهم وحسرتهم عن الاستمرار في تضليلهم؛ واليوم أيضاً لابد أن نتعرف على الذين يحاولون إلقاء الشبهات والفتن ونعرفهم للنّاس لكي لا ينخدعوا بهم.
و سماحة المرجع الصّافي في جانب آخر من حديثه أشار إلى تألّمه الشّديد لاستشهاد عدد من الشيعة المظلومين في نيجريا و باراجنار و استنكر الصّمت الدولي والإسلامي قائلاً: الشيعة المظلومون الذين لا يشكلون خطراً على الدول الإسلامية ويعيشون مسالمين مظلومين يتعرّضون إلى القتل بيد الأجانب ويستشهدون؟! والمجتمع الدولي والإسلامي یلتزم الصّمت؟! يجب على كل العالم أن يستنكر هذه الاعتداء القبيح وخصوصاً الدول الإسلامية يجب عليها أن تتّخذ موقفاً مناسباً للحدّ من هذه الفجائع وإيقاف نزف الدم.
كما أشار سماحته إلى الأسف الشّديد من موقف دولة نيجريا قال: دولة نيجيريا بدل أن تتعرض لبوكو حرام ـ الذي ارتكب مجازر ضدّ الانسانية خلال هذه السنين الأخيرة ـ وتقوم بمحاربته وإزالته، تتعاون معه للقيام بقتل الشيعة المظلومين. والمؤسف أن مثل هذه المجازر أصبحت عادية بالنّسبة لهم. المجازر التي تدمي قلب سيدنا الإمام المهدي عجل الله تعالی فرجه الشریف. يجب علينا أن نعمل على إرضاءه عنّا وعن أعمالنا، ونعمل على إزالة الكروب والمحن عن قلبه الشريف.
في الختام سأل الله سبحانه أن يزيد في توفيق جميع العاملين في مجال المهدوية وأن يوفقهم لخدمة مذهب أهل البيت عليهم السلام وأن يجعل أعمالهم مرضية عند صاحب الأمر والزمان علیهالسلام.
قناتنا على التلغرام : https://t.me/kitabat