صفحة الكاتب : سامي جواد كاظم

كردستان تلعب بالنار
سامي جواد كاظم

المقالات لا تُعبر عن وجهة نظر الموقع، وإنما تعبر عن رأي الكاتب.

 المواقف التي انتهكت سيادة وسياسة ودم واقتصاد العراق تعددت في جهاتها واساليبها ومن الداخل والخارج بل ان الداخل ادوات للخارج ، والبعض منها مؤلم سيترك اثر الجرح بعد ان يندمل ولكن مهما يكن سينهض الحق ويسقط الباطل ومثلما يبقى اثر لبعض الجروح ستبقى عاهات الباطل على الوجوه التي اقترفت الباطل بحق العراق.
اخواني الاكراد هل انتم ضمن العراق ام لا؟ الى الان لم تستطيعوا ان تتخذوا موقفا حاسما مما انتم عليه ، والسبب لانكم لاتستطيعون اعلان الانفصال ، لان تركيا وايران وسوريا لا توافق على ذلك وسبق ان قالها جلال الطالباني ان قيام دولة كردية وسط هذه الدول امر غير ممكن، من حق حكومتكم ان تهتم لمصالح الاكراد ولكن ليس من حقها ان تجعل كردستان ارضا لانطلاق المؤامرات ضد العراق ، ماعاد الامر خافيا بعد الازمة التركية ( تحلم باعادة امجاد الدولة العثمانية) ولكن الذي يقزز هي الاخبار المتضاربة والوقحة والقبيحة والتي تدل على أي مدى وصل اليه الاستهتار للبعض والاستغفال للبعض الاخر ، اضع بين ايديكم عناوين بعض الاخبار المتعلقة بالاستهتار التركي واتحدى من يخرج بنتيجة منها
اوغلو: نسقنا مع بغداد بشأن جنودنا في الموصل وسنبقى داعمين للحكومة العراقية
الدفاع ترد على الاقليم: لانعلم بدخول القوات التركية ولانستبعد القوة تجاهها
قناة تركية: زيادة عدد القوات التركية في الموصل
مجلس نينوى : عدد الجنود الاتراك لا يتعدى الـ 100 ولم يتحركوا تجاه الموصل
معصوم يطالب باتخاذ اجراءات تحفظ سيادة العراق: نشر القوات التركية يثير التوتر
رئاسة الإقليم: القوات التركية متواجدة منذ أعوام وبغداد تعلم بها
مصادر تركية: جنودنا كانوا في الإقليم ونقلوا إلى الموصل بعلم التحالف الدولي
مسؤولون اتراك :الجنود موجودون في كردستان منذ أكثر من ثلاث سنوات
المحصلة النهائية لهذه الاخبار مؤامرة كبيرة على العراق يخطط لها ويتحمل وزرها الجهات التي صدرت منها هذه الاخبار، واما اخبار التنديد والاستنكار والوعيد التي انطلقت من بعض الجهات البرلمانية او القوات العسكرية فانها لا تؤثر على هذه الجهات المتامرة لانها اصلا ثبتت الاساس قبل الاقدام، موقف العبادي والجعفري لم يفاجئ الراي العراقي حقيقة مؤسف جدا ان يصل بنا الحال الى هذا الحال، واعاهدكم غدا ستندلع ازمة جديدة يلتفت اليها جناب الساسة العراقيون المحترمون وينسون ازمة اليوم يساعدهم على ذلك الاعلام المغفل، والذي يلهث وراء الاحداث الاكشن مهما كانت الاطراف المتضررة ومهما كانت درجة مصداقيتها.
كردستان اياكم ان تعتقدون ان الامر سينتهي الى خير ، اياكم ان تطمئنوا لتركيا ، ونجح البارزاني في اشراك كردستان بازمات حتى يخفف من الضغط الجماهيري الكردي المطالب باستقالته وهاهي وسائل اعلامهم لاتتحدث عن المظاهرات والمطالبات الكردية لاستقالة البارزاني.
فؤاد معصوم ثالث القوم ميؤس منه من اعلى الراس الى اخمص القدم ، ونشكره لانه يتابع تلوث المناخ في باريس وجاءنا بحقبة قرارات تساعدنا للقضاء على دخان معامل الطابوق.


قناتنا على التلغرام : https://t.me/kitabat


سامي جواد كاظم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/12/06



كتابة تعليق لموضوع : كردستان تلعب بالنار
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :





الكتّاب :

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net