صفحة الكاتب : مهدي المولى

من هم مصدر الارهاب ومنبعه ورحمه
مهدي المولى


رغم ان الارهاب موجه بالدرجة الاولى ضد العرب  من اجل اضعافهم وضياعهم وتدمير مستقبلهم ورغم انهم يرونه ويسمعونه ويتعايشون معه ورغم انه يذبح منهم في كل ساعة وفي كل مكان المئات منهم ويسبي نسائهم وينهب اموالهم ومع ذلك انهم مختلفون على  الجهة التي تصدر الارهاب وتخلق الارهاب وتدعم وتمول الارهاب والارهابين لهذا نرى الارهاب يزداد قوة واتساع والعرب يزدادون ضعفا واستسلام
رغم ان مصدر الارهاب ومنبعه ورحمه معروف وواضح للعيان الا انهم يتجاهلون ذلك ويكذبون عيونهم ويرمون  ويتهمون امريكا اسرائيل ايران  الشيعة المالكي الاسد  بخلق ودعم المجموعات الارهابية الوهابية مثل داعش النصرة القاعدة بوكو حرام جماعة ابوسياف ومنظمات كثيرة ومختلفة كلها تدين بالدين الوهابي الظلامي
لا شك ان جرائم ومفاسد هذه المجموعات الارهابية الوهابية تصب في مصالح الادارة الامريكية والمصالح الاسرائيلة لانها  تؤدي الى اضعاف العرب وتخلفهم  وبالتالي لا قدرة لهم على مواجهة قوة اسرائيل  وبالتالي يسهل لها اي لاسرائيل تنفيذ مخططاتها في المنطقة وعلة حساب مصالح العرب الحيوية بل تعتبر هذه الجرائم الوحشية التي تقوم بها هذه المجموعات الارهابية الوهابية ضد العرب من اشعال الفتن الطائفية بين الشعوب العربية  سواء بالغزوات او بالسيارات المفخخة والاحزمة الناسفة والعبوات المتفجرة والقتل على الهوية بمثابة اعلان حرب على العرب بالنيابة عن اسرائيل وهذا التصرف شي مفرح لاسرائيل لهذا نرى اسرائيل رغم انها حذرة من هذه المنظمات الارهابية الا انها ترغب في الاستمرار في جرائمها وحتى الوقوف  ومدها بالسلاح والدفاع عنها اعلاميا ولكن بشكل سري وخفي
لكن لماذا تقف  اسرائيل الى جانب المنظمات الارهابية الوهابية بشكل سري وليس علني قيل ان الكثير من عقلاء بني صهيون نصحوا الحكومة الاسرائيلية بعدم الوقوف الى جانب المجموعات الارهابية بشكل علني وسافر فدعوا العرب بعضهم يذبح بعض حتى يتلاشون ويزيلون من الوجود لان وقوف اسرائيل بشكل علني الى جانب المجموعات الارهابية الوهابية بشكل علني وواضح سيؤدي الى وحدة العرب ضد الدولة الاسرائيلية وهذا ليس في صالح اسرائيل فوحدة العرب تشكل خطرا على اسرائيل ومخططاتها لهذا مهمتها الوحيدة هي عدم وحدة العرب لهذا نرى اسرائيل اوكلت هذه المهمة الى العوائل المحتلة للخليج والجزيرة وعلى رأسها عائلة ال سعود وكلاب دينها الوهابي
لهذا اصبحت الجولان المحتلة مركز تجمع لكل الارهابين الوهابين لايوائهم وتدريبهم وتسليحهم ثم ارسالهم الى قتل وذبح الشعوب العربية لبنان سوريا العراق ودول عربية واسلامية كثيرة وعديدة كما ان اسرائيل فتحت كل مستشفياتها لمعالجة الجرحى من الارهابين الوهابين
كما ان الولايات المتحدة الامريكية اصبحت بشكل واضح للعيان انها غير جادة في القضاء على الارهاب والارهابين نعم انها ساعية لحماية امريكا وشعب امريكا ومصالحها في كل مكان من العالم فأي ضرر يلحق بها او اي شر يحدق بها وبمصالحها المهمة في اي بقعة  تتحرك بقوة وبسرعة فائقة وبدون   اشارة احد للقضاء على مصدر ذلك الخطر والضرر اما ما عدى ذلك فانها غير مبالية فالامر لا يعنيها ولا تحسب له اي حساب واذا تدخلت في مواجهته فانها تستخدم اساليب روتينية مملة وبطيئة جدا وغيرمبالية في الامر
 بل كثير ما تنشر اليأس والقنوط في نفوس الشعوب التي تواجه الارهاب الوهابي  وتحبط روح العزيمة والاصرار في قلوبها فعندما قررت مساعدة العراقيين في مواجهة ارهاب داعش الوهابية
ادعت ان الحرب قاسية وطويلة الامد قد تدوم اكثر من ثلاثين سنة اليس هذا دليل على زرع اليأس والاستسلام للامر الواقع يعني عليكم  ايها العراقيون لا تفكروا بعراق واحد وانما فكروا بولايات ولاية برزانية نقشبندية وهابية تحكمها عائلة البرزاني وولاية الخلافة تحكمها عائلة البغدادي وولاية ثالثة الى الان لم تتوحد الرؤية لتعيين العائلة التي تحكمها ربما يأتون بعائلة من الحجاز كما فعلوا في بداية القرن العشرين عندما أتوا  بأمير من الحجاز  ونصبوا ملكا على العراق
من هذا يمكننا القول ان مصدر الارهاب والارهابين ومنبعه والرحم الذي يولد الارهاب والارهابين هم ال سعود ودينهم الوهابي  الظلامي وكل من يعتنق الدين الوهابي وكل من يطبل ويزمر لال سعود ولدينهم الوهابي
لهذا على من يريد فعلا القضاء على الارهاب والارهابين هو القضاء على عائلة ال سعود ودينهم الوهابي قضاءا مبرما واعتبارهم وباء من اشد الاوبئة خطرا


قناتنا على التلغرام : https://t.me/kitabat


مهدي المولى
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/01/19



كتابة تعليق لموضوع : من هم مصدر الارهاب ومنبعه ورحمه
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :





الكتّاب :

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net