صفحة الكاتب : زينب إسماعيل عبد الله

سيدة الوفاء....  
زينب إسماعيل عبد الله

 انا الوفاء صفة اخلاقية وانسانية و اجتماعية من صفات الانبياء و المرسلين لقد سلكت طريقا  يرفعني و يعزني و يجعلني احدوثة عزٍ على ألسنة الخلق اجمعين ...انه  طريق ال محمد صحيح ان فيه مشقة و تعب و جهاد و محاربة من قبل الفاسدين و الغادرين لكن نهايته شرف و عز و رفعة .... و عند مطاردة الخيانة لي تعثرت في اول الطريق فأنقذتني امرأة طرقت بابها و عندما فتحت لي وقفت حائرا عند روحها النقية و نفسها الزكية و عطاءها و كرمها المبذوخ دون مقابل و هناك قلت  لنفسي لقد وجدت ضالتي ان عزي و رفعتي و سمو صفتي عند هذه المرأة المعطاء …. انها ام البنين ام العباس عليه السلام و بفضلها تعددت عناويني فلم اعد( وفاءاً) فقط بل اصبحت وفاءاً للعهد و وفاءاً للاخوة و ارتقيت منبر العلياء و الرفعة و استقرت حروفي في قلبها و قلب ولدها العباس عليهما السلام و كان حضوري عندها حضورا ازلياً على مر العصور فانا لم اندم  عندما طاردتني سمة الغدر و الخيانة و هرعت اطرق بابها فزادتني وقاراً و رفعةً فخجلت منها و من اولادها الاربعة اما خجلي منها فلقد اعطت ابناءها الاربعة قرباناً لنصرة سيد الشهداء و اخته الحوراء عليهما السلام و كانت للحسنان خير ام بعد فاطمة الزهراء عليها السلام و كانت لعلي خير زوجة اما ابنها العباس عليه السلام لقد ضحى بالغالي و النفيس و قد فداه بكفيه و هامته و عينه اما بقية اولادها فقد استشهدوا بين يدي الحسين عليه السلام فنعم الاخ المواسي و نعم المرأة الوفية لال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقد اكرمتني و رفعتني و عزتني هذا كان جزائي عندها اما جزاء الله لها اذ اصبحت باب للحوائج لكل من ندبها و ادركت ان عناويني هي من سطرتها و صاغتها و جسدتها في الوجود فشكرا لكِ يا مولاتي انتِ من رفعتي شأني و جعلتِني مضرباً للأمثال لقد انتصرت على الغدر و الخيانه فهزمته فبكِ انتصرت و غلبت و بكِ استعين الى ابد الابدين لقد كنت خريفاً و اصبحت بكِ ربيعاً فانت عطر ربيعي و سماء روحي و الحضن الدافئ الذي ترعرعت به فحماني و رفع شأني و السلام عليك يوم ولدتي و يوم وافا ك الأجل و يوم تبعثين حيةً مرضيةً….

 


قناتنا على التلغرام : https://t.me/kitabat


زينب إسماعيل عبد الله
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2025/04/02



كتابة تعليق لموضوع : سيدة الوفاء....  
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :





الكتّاب :

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net