الموساد متخوف من تغيير مواقف إسرائيل تجاه الاتفاق النووي في حكومة لبيد
ذكرت صحيفة “يسرائيل هيوم”، الأحد، أن جهاز “الموساد” الإسرائيلي، يواصل معارضته لأي اتفاق نووي مع إيران، خلافاً لاتساع دائرة المؤيدين للاتفاق في قيادة الجيش الإسرائيلي.
وقالت الصحيفة ــ حسب ما أفاد موقع “العربي الجديد” إن “الموساد” سيمارس ضغوطاً على رئيس حكومة تصريف الأعمال، يئير لبيد، الذي يفترض أن يتسلم منصبه صباح الثلاثاء، في حال تمكُّن الكنيست حتى ذلك الوقت من إتمام إقرار قانون حل الكنيست بالقراءات الثلاث، بحسب ما ينص عليه القانون.
وأشارت الصحيفة إلى أن أوساطاً في “الموساد” تخشى من أن يغير يئير لبيد الموقف الإسرائيلي الرسمي المعارض للاتفاق النووي مع إيران، بالنظر إلى سياسته المعروفة بعدم الدخول في مواجهة مع الولايات المتحدة الأميركية، والسعي للعمل بشكل مشترك ومتكامل معها في الملف الإيراني.
ولفتت الصحيفة إلى أنه مع تسلّم لبيد الثلاثاء، منصب رئيس حكومة تصريف الأعمال؛ ستكون أمامه أيام معدودة لبلورة سياسة حكومة تصريف الأعمال تجاه الملف النووي الإيراني ومسألة الاتفاق النووي، مع عودة المفاوضات حول الاتفاق مجدداً، علماً بأن الحكومة برئاسة نفتالي بينت، التي تنهي ولايتها رسمياً الثلاثاء، تبنّت علناً موقفاً معارضاً لأي اتفاق نووي مع إيران.
وأشارت الصحيفة إلى أنّ من المتوقع أن يخضع لبيد لضغوط من المؤسسة الأمنية والعسكرية لتغيير الموقف الرسمي للحكومة الإسرائيلية، حيث سيحاول “الموساد” من جانبه، ممارسة ضغوط لاستمرار تبني موقف رسمي وعلني ضد الاتفاق.
وبحسب الصحيفة، سيكون على لبيد أن يبلور موقف حكومته بهذا الخصوص، حتى قبل زيارة الرئيس الأميركي جو بايدن، المقررة في يوليو/تموز المقبل، إذ يتوقع أن يستمع لبيد إلى مواقف مؤيدة للعودة إلى الاتفاق، خصوصاً من قيادة الجيش، وعلى رأسها رئيس الأركان الحالي، أفيف كوخافي وقادة شعبة الاستخبارات العسكرية “أمان”، الذين يؤيدون العودة إلى الاتفاق النووي مع إيران، باعتبار أن ذلك يوفر لإسرائيل مهلة زمنية تمكنها من الاستعداد وبناء خيار عسكري حقيقي ضد المشروع النووي الإيراني.
قناتنا على التلغرام : https://t.me/kitabat