حصيلة اليوم الاول من عمليات إرادة النصر الرابعة.. تطهير 5 قرى بالقائم وتفكيك 12 عبوة
أعلن الحشد ، عن انتهاء اليوم الأول من المرحلة الرابعة لعمليات إرادة النصر التي انطلقت صباح اليوم، کما طهرت قوات الحشد، خمس قرى جنوب قضاء القائم ، فيما وصلت الى قرية بدر الدراج، فیما اسفرت العملية لغاية الآن عن قتل انتحاري داعشي وعنصر آخر بالتنظيم، فضلاً عن تفكيك 12 عبوة ناسفة ورفع عدد من الالغام”.
ونقل مدير حركات الحشد الشعبي جواد كاظم الربيعي، إنه “انتهى اليوم الأول، من المرحلة الرابعة لعمليات إرادة النصر التي انطلقت في وقت سابق من اليوم السبت، مضیفا أن “العملية اسفرت لغاية الآن عن قتل انتحاري داعشي وعنصر آخر بالتنظيم، فضلاً عن تفكيك 12 عبوة ناسفة ورفع عدد من الالغام”.
في غضون ذلك ذكر بيان للحشد انه ” ضمن عملية إرادة النصر الرابعة انجزت قطعات اللواءين التاسع عشر والثالثة عشر تفتيش خمس قرى جنوب قضاء القائم غرب الأنبار فيما وصلت الى قرية بدر الدراج”، مشیرا ان “قطعات اللواءين وبمشاركة مفارز مكافحة المتفجرات للحشد تواصلان تقدمهما لإكمال محورها باتجاه وادي حوران” حسبما افاد موقع الفرات نيوز.
من جهته قال نائب قائد العمليات المشتركة الفريق الركن عبد الامير رشيد يار الله یوقت سابق من الیوم انه “بتوجيه من القائد العام للقوات المسلحة وباشراف قيادة العمليات المشتركة، وبعد أن حققت المرحلة الثالثة من عملية إرادة النصر أهدافها المرسومة بدقة ونجاح، أنطلقت المرحلة الرابعة من هذه العملية فجر اليوم السبت”.
واضاف ان “العملية تشمل تفتيش وتطهير كامل الصحراء والمناطق المحددة في محافظة الانبار ضمن هذه العملية من بقايا فلول عصابات داعش الارهابية بمشاركة قيادة عمليات الجزيرة المتمثلة بفرقة المشاة السابعة وفرقة المشاة الالية الثامنة والحشد العشائري وقيادة عمليات الانبار المتمثلة بفرقة المشاة الاولى ولواء مغاوير قيادة العمليات والحشد العشائري وقيادة محور الحشد الشعبي الانبار ومحور غرب الانبار ومديرية شرطة الانبار وقيادة حرس الحدود الخامسة وبدعم واسناد من القوة الجوية وطيران الجيش العراقي وطيران التحالف الدولي”.
إلی ذلك وجه نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي ابو مهدي المهندس بمباغتة العدو لمنع استغلاله صعوبة المنطقة، مؤكدا مشاركة 3500 مقاتل من الحشد بالمرحلة الرابعة من عمليات إرادة النصر، مؤکدا على تنفيذ التعرضات الواسعة في كافة محاور العمليات لمنع العدو من استغلال صعوبة المنطقة و مباغتة قطعاتنا المنفذة للواجب”، مشیرا الى ان “هذه العمليات مهمة و مسرحها واحد جنوب نهر الفرات و وادي حوران وصولا الى الطريق الدولي الرابط مع الأردن وسوريا وهذه المنطقة تعد وكرا وملاذا لإدارة التنظيم الإجرامي”.
من جانب آخر أكد رئيس اركان الجيش العراقي الفريق الأول الركن عثمان الغانمي، ” ان “الاصوات الشاذة التي لا تريد للعراق ان يستقر نرد عليهم بقولنا: خير ما شاهدناه الان في الميدان خلال انطلاق عمليات ارادة النصر الرابعة إنه لاحظنا قطعات الجيش والحشد الشعبي وحشد الانبار يفترشون الصحراء في وادي حوران ويتقدمون قادة ومنتسبين سوية”، متابعا انه “تم استطلاع وادي حوران بالطائرات وبارتفاع منخفض من حديثة باتجاه الرطبة والحدود الفاصلة للانبار ولا يوجد شيء مخيف وما يتحدثون عنه فيما يتعلق بأعداد الدواعش غير صحيح”، مستدركا بالقول “هناك تحركات بسيطة ولكن لا يوجد شيء مقلق بالصحراء”.
فیما أفاد مصدر في الشرطة، إن “دوريات نجدة بغداد عثرت على صاروخين نوع قاذفة مع رمانات هجومية معدة للتفجير بالقرب من جسر حي تونس”، مضیفا أنه “تم استدعاء خبير المتفجرات الذي قام بالتفكيك دون أية إصابات تذكر”.
کما اعلنت الاستخبارات العسكرية، إنه “استنادا الى معلومات استخبارية دقيقة تمكنت مفارز خلية الاستخبارات ومكافحة الإرهاب وبالتعاون مع فوج المهمات الاول لواء المهمات التابع للمديرية من إلقاء القبض على أثنين من الإرهابيين في منطقتي القاسم وواحد حزيران في كركوك”، لافتة ان “هذين هما من المسؤولين عن تجهيز المضافات الخاصة بالدواعش في مناطق أطراف كركوك ولديهم ارتباطات بالمفارز العسكرية لتلك العصابات ومن المطلوبين للقضاء بموجب مذكرة قبض وفق أحكام المادة ٤ إرهاب”.
قناتنا على التلغرام : https://t.me/kitabat