صفحة الكاتب : مهدي المولى

ال سعود حكموا على سعد الحريري  بالاعدام من ينقذه
مهدي المولى

المقالات لا تُعبر عن وجهة نظر الموقع، وإنما تعبر عن رأي الكاتب.

المعروف ا ن ال سعود  ينظرون نظرة احتقار وازدراء الى صبيانهم  الى عبيدهم والى كل من  باعوا انفسهم اليهم ويتعاملوا  معهم كما يتعاملوا مع الرخيصات العاهرات 

 فال سعود مجرد سماسرة  وعناصر مشرفة وممولة  لشبكات الدعارة والارهاب تستهدف نشر الفساد والارهاب  في المنطقة العربية والاسلامية 

 وهذا دليل على ا ن دولة ال سعود ودينهم الوهابي الظلامي وكلاب دينهم الوهابي داعش القاعدة مهمتها ان تكون بقرة حلوب تدر ذهبا  لربهم الذي خلقهم واسس دينهم اي ربي البيتين الحرمين البيت الابيض  والكنيست الاسرائيلي وفي نفس الوقت كلاب حراسة لحماية البيتين والدفاع عنهما وتحقيق  رغبات وشهوات  ربي البيتين

 وهذا يتطلب من صبيان ال سعود وعبيدهم والذين باعوا انفسهم عن طريق الشراء الايجار سواء كانوا زعماء دول حكومات احزاب  شخصيات سياسية صحفية اعلامية   تنفيذ  اوامر ومهمات ال سعود  التي كلفت بها ال سعود من قبل ربي البيت الابيض والكنيست الاسرائيلي

يعني كل هؤلاء في خدمة ال سعود  ويطبقون اوامرهم ولا يجوز  الخروج  عليهم  طالما انهم قبضوا الثمن مقابل بيع انفسهم وشرفهم وكرامتهم ومن يخرج فجزائه الموت

 هذه حقيقة واضحة  لا ادري هل كان  الحريري يجهلها ام يتجاهلها   المفروض  بسعد الحرير ان يعرفها ويفهمها ويدركها  اذا كان فعلا يريد ان ينقذ نفسه على الاقل  للاسف انه تجاهل كل ذلك وبدأ يحاول الخروج عن عبودية ال سعود ويعتقد انه حر بدون ان يتخذ الاجراءات  التي تحميه من رد فعل ال سعود   مثلا انه اقر بوجود حزب الله وقال انه يمثل شريحة واسعة وكبيرة من اوسع واكبر الشرائح اللبنانية كما انه ايد  الرئيس اللبناني العماد عون وتعاون معه  وهذه المواقف من قبل سعد الحريري خروج على   اوامر ال سعود وخرق لشريعة الظلام   التي تحدد تصرفات عبيد وصبيان والذين باعوا واجروا انفسهم لال سعود

لا ادري كيف تجاهل هذه الحقيقة وهو رأى بعينه مقتل والده على يد مخابرات ال سعود

الغريب ان سعد الحريري رغم انه يعلم علم اليقين ا ن ال سعود غاضبين عليه وهذا يعني انهم حكموا عليه بالموت    وقرروا تنفيذه

اعتقد لا منقذ له غير الشعب اللبناني  فهو وحده القادر على حمايته ولا حاميا غيره

وهذا يتطلب من سعد الحريري   ان يعتذر للشعب اللبناني ويعترف بالاخطاء والسلبيات  التي قام بها ويكشف حقيقة ال سعود وفسادهم ويكشف حقيقة العلاقة معهم وما قاموا به من جرائم وموبقات وما كانوا ينون وما يرغبون

الا انه للأسف تجاهل الشعب اللبناني وغلبت عليه عبودية ال سعود فاسرع وارتمى في احضان وتحت اقدام ال سعود طالبا منه الصفح والعفو 

لكنهم  حجزوه وطلبوا منه ان يعلن استقالته من حكومة لبنان  ويتهم حزب الله بالارهاب ويدعوا الى اعلان الحرب عليه وفعلا فعل ذلك

رغم الاهانة التي وجهها الى شعب لبنان الحر  المتحضر فرد شعب لبنان على  ال سعود بلسان رئيسه العماد عون قائلا

 ماذا تكون دولة ال سعود لولا نفطها  الم تكن  مشيخة جمال وخيم  وما عمران ال سعود المدني الا قلعة واحدة عمرها 150 عاما فيما لبنان  الحضاري والثقافي اكثر من 4000 عام

فيما لبنان يهزم اسرائيل في حريها عام 2006 بينما ال سعود يملكون  ترسانة عسكرية قيمتها 4  مليار دولار لم  تطلق رصاصة واحدة ضد العدو الاسرائيلي  

بل اثبت ان الاحمق محمد بن سلمان قرر الانتماء الى الموساد الاسرائيلي وانه سيطبق كل مخططات ورغبات اسرائيل في المنطقة واكد معلنا بانه خادم الحرمين البيت الابيض في واشنطن والكنيست الاسرائيلي وقال قررت تفجير  البيت الحرام في مكة والمسجد النبوي في المدينة  الا ان اسرائيل رفضت وقالت الظروف غير ملائمة

 لهذا قرر ال سعود  سلمان الخرف وابنه الاحمق الحرب على الشعب اللبناني الحر والشعب الحر يمكنه ان يشكل قوة لا تقهر المتمثل بحزب الله  تلك القوة التي قهرت قوة الجيش الاسرائيلي وهزمتها وحررت الارض اللبنانية التي كانت تحت قبضتها  حتى انها حجمت  قوة الجيش الاسرائيلي وشلتها

لهذا قرر ال سعود وكلابها الوهابية ان تعلن الحرب على العرب والمسلمين بالنيابة عن اسرائيل داعش القاعدة النصرة ومئات المنظم  بحجة وقف المد الشيعي

واخيرا نقول للحريري     لا منقذ لك من حكم ال سعود وكلابهم الوهابية  ولا منقذ للشعب اللبناني من وحشية وظلام الا سعود الا بالالتجاء الى الشعب وقوته الربانية حزب الله  ورفض عبودية ال سعود

 والا مصيرك كمصير والدك الموت بذل

 


قناتنا على التلغرام : https://t.me/kitabat


مهدي المولى
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/11/18



كتابة تعليق لموضوع : ال سعود حكموا على سعد الحريري  بالاعدام من ينقذه
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :





الكتّاب :

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net