ممثل المرجعية العليا: الإمامة تعرضت في عهد الإمام الجواد إلى منعطف خطير لكنه نهض بأعباءها وهو حديث السن
أكد ممثل المرجعية العليا في أوروبا إن الإمام الجواد عليه السلام نهض بأعباء الإمامة وهو لم يزل حدث السن، مشيرا إلى ان الإمامة تعرضت في عهده عليه السلام إلى منعطف خطير بسبب صغر سنه، ولكن شاء الله ان يظهر الحق على يديه، فظهر للعامة والخاصة ما أبان للعالم من علمه وفضله على الجميع.
جاء حديث السيد مرتضى الكشميري هذا في خطبة الجمعة بباريس بمناسبة شهادة تاسع أئمة المسلمين من اهل البيت الإمام محمد بن علي الجواد، حيث حضر عدد كبير من مختلف الجنسيات من أفارقة وجزائرين وباكستانيين وغيرهم.
وأوضح السيد الكشميري في خطبته مقام الإمام الجواد عليه السلام، كان من أهمها توليه زعامة العالم الإسلامي بعد أبيه الإمام الرضا عليه السلام وعمره انذاك تسعة سنين، مما أثار استغراب البعض وتشكيكهم، الأمر الذي دعا الامام الجواد عليه السلام إلى توضيح ذلك لمن سأل.
وقال ممثل المرجعية العليا إن الإمام الجواد عليه السلام قد دل بنفسه على إمامته، إذ خاض ـوهو في سنه المبكرـ في مختلف العلوم، وسأله العلماء والفقهاء عن أعقد المسائل الشرعية والعلمية فأجاب عنها بكل احاطة ودقة مما أدى ذلك الى انتشار مذهب أهل البيت عليهم السلام، وتزايد الاقبال عليه في ذلك العصر وذهب كثير من العلماء الى القول بالإمامة.
كما اشار السيد الكشميري الى ان الإمامة تعرضت في عهد الامام الجواد عليه السلام الى منعطف خطير بسبب صغر سنه، ولكن شاء الله ان يظهر الحق على يديه، فظهر للعامة والخاصة ما ابان للعالم من علمه وفضله على الجميع خصوصا في المجلس الذي عقد في المدينة المنورة وحضره اكابر العلماء من مختلف الامصار ووجهت فيه اليه الاسئلة المختلفة فاجاب عنها بكل وضوح وبدون تردد مما اذعن الحاضرون باعلميته وافضليته كابائه واجداده عليهم السلام.
وفي الختام أوصى ممثل المرجعية الحاضرين بالألفة والوحدة فيما بينهم والمحافظة على امن البلاد وارواح العباد ورعاية القوانين المعمول بها.
النهاية
صوت الجالية العراقية