من سلسلة مقالات مبدعون مدينتي ثقافه وأدب وتاريخ بين موروث الكتبي ... والبيت المربدي
قاسم محمد الياسري
الشخص المبدع يمتلك سمات و قدرات يظهر تأثيرها على سلوكه ، ويكون مبدعا إذا ظهرت لديه تلك السمات أو بعضها بدرجة كبيرة كما يرى علماء النفس. وهذا ماهو واضح في ابداع الدكتور الحاج علاء محمد حسن الكتبي ... فهو عصامي , بنى نفسه بنفسه، وصنع الانجاز والابداع والتميز بمثابرته وجهده في الميادين العملية والوظيفية والادبيه والثقافيه حتى اصبح يشار له بشهادة القريب والبعيد حتى اصبح بيته يشار اليه (مربد الكتبي) .... حياته حافله بالأدب والثقافة والعطاء والتميز لأنه عشق التاريخ والادب باعتبارهما رسالة للنهضة والتطور وعنصرا مهما للأجيال القادمه . بالاضافه للارث الادبي والثقافي الذي ورثه عن والده المبدع في زمانه حيث كان والده رحمه الله عليه رمزا مميزا من رموز الهنديه الادبيه ... واليوم شخصية الدكتور الحاج علاء الكتبي كما كان والده استقلالي مثابر مبادر ايجابي ومتفائل ... ذات مرونه وتواضع واثق من نفسه ... مربدي ... مضياف.. للادب والثقافه والعلماء معروف في الاوساط الثقافيه والادبيه والعلماء والحوزات الدينيه .. وداره مربدا مفتوحا ومستمر طول السنه ... وهو امتداد لوالده ذالك الارث الذي تفتخر به الهنديه وابنائها ... وذو شخصية متزنة – ويتمتع برزانة العقل ونشاط بين افراد المجتمع وله القدرة على استغلال كامل قابلياته وقدراته الادبيه والثقافيه ويتكيف بشكل متوازن مع البيئة التي يعيش فيها ، ويبذل ما بوسعه من اجل سعادة اسرته واصدقاءه ومجتمعه ويعيش بوفاق تام مع ابناء الهنديه .. وهو يمتاز بالتواضع وحب الآخرين والموهبة المبدعة الخلاقة لأنه عازم دائما على العمل المعطاء والإنتاج حيث يمثل مسيرة زاخرة بالعطاء الفكري والأدبي وهو كاتب وباحث في مجال التاريخ والتراث والبيئة المحلية وله إسهامات كثيرة في دعم الحالات الإنسانية من خلال علاقاته الطيبة ومصداقيته بين المؤسسات . لذا في هذه المناسبه اقول له ليس الا قولة حق تقال لمبدع يستحق ذالك لانه خدم الادب والثقافه كما كان والده رحمه الله ...واهدي هذه الابيات لشخصه الرائع ...
مربد الكتبي
بقلم قاسم محمد الياسري
بالعلم والتاريخ والادب ** أوسمة تزين تاريخ الكتبي
أكرم بعلاء فذا واهب ** من عبق طوريج يروي ويستقي
طوقنا بالفضل هذا شأنه ** تزهو به أسلافه ذو الشرف
هكذا تغنت له الكلمات ** لا رغبة في عارض زائفي
ولا رهبة ديدنها الاخلاف ** أو تملقا لزائل مندثري
مربد البيت وكل أيامه ** أيام أجداده في الطيب والنسبي
ثقافة وعلم وأدب تجدد ** اوسمة يحملها أبنائه ذو الخلف
طوريج وموروثها الادب ** لغير سيف الله لم ترتجفي
صدقا انه يستحق ذالك ..حيث واصل مراحل تعليمه الجامعي على مستوى البكالوريوس حيث تخرج من (جامعة اهل البيت ) وعشق التاريخ ومن ثم واصل مسيرته التعليمية بنفس التخصص حيث حصل على درجة الماجستير في نفس الجامعة وبنفس التخصصي في التاريخ . وكذالك الدكتوراه في التاريخ فهي في مجال الإبداعات الإنسانية من جامعة اهل البيت ... وهو اليوم مرجعية في مجال التاريخ والادب ، أصبح يستشار؛ لأنه فعلا مستشارٌ في اللغة والأدب يحافظ على قوة اللغة وفصاحتها؛ حيث امتاز بالإبداع ويشار إليه بالمربدي من خلال نشاطاته الادبيه والثقافيه حيث يرسم في نشاطاته واعماله الادبيه المتدفقة من أعماق نفسه الصادقة والمخلصة لرسالته الادبيه الخالدة .... وهومتمكن من الكتابة المتنوعة الثقافية والاجتماعية والتاريخية وهو يعتبر موسوعة أدبية وفكرية وهو كاتب مقالات تم نشرها في عدد من المواقع الالكترونية الإخبارية والمجلات والصحف الأدبية والثقافية ........أسس جريدة أنواركربلاء .. وهورئيس مجلس ادارتها ... وفقه الله ... واللهم بارك بالمبدعين الذين خدمو في اهم المجالات الاجتماعيه في مدينة طوريج ...
قناتنا على التلغرام :
https://t.me/kitabat
قاسم محمد الياسري
الشخص المبدع يمتلك سمات و قدرات يظهر تأثيرها على سلوكه ، ويكون مبدعا إذا ظهرت لديه تلك السمات أو بعضها بدرجة كبيرة كما يرى علماء النفس. وهذا ماهو واضح في ابداع الدكتور الحاج علاء محمد حسن الكتبي ... فهو عصامي , بنى نفسه بنفسه، وصنع الانجاز والابداع والتميز بمثابرته وجهده في الميادين العملية والوظيفية والادبيه والثقافيه حتى اصبح يشار له بشهادة القريب والبعيد حتى اصبح بيته يشار اليه (مربد الكتبي) .... حياته حافله بالأدب والثقافة والعطاء والتميز لأنه عشق التاريخ والادب باعتبارهما رسالة للنهضة والتطور وعنصرا مهما للأجيال القادمه . بالاضافه للارث الادبي والثقافي الذي ورثه عن والده المبدع في زمانه حيث كان والده رحمه الله عليه رمزا مميزا من رموز الهنديه الادبيه ... واليوم شخصية الدكتور الحاج علاء الكتبي كما كان والده استقلالي مثابر مبادر ايجابي ومتفائل ... ذات مرونه وتواضع واثق من نفسه ... مربدي ... مضياف.. للادب والثقافه والعلماء معروف في الاوساط الثقافيه والادبيه والعلماء والحوزات الدينيه .. وداره مربدا مفتوحا ومستمر طول السنه ... وهو امتداد لوالده ذالك الارث الذي تفتخر به الهنديه وابنائها ... وذو شخصية متزنة – ويتمتع برزانة العقل ونشاط بين افراد المجتمع وله القدرة على استغلال كامل قابلياته وقدراته الادبيه والثقافيه ويتكيف بشكل متوازن مع البيئة التي يعيش فيها ، ويبذل ما بوسعه من اجل سعادة اسرته واصدقاءه ومجتمعه ويعيش بوفاق تام مع ابناء الهنديه .. وهو يمتاز بالتواضع وحب الآخرين والموهبة المبدعة الخلاقة لأنه عازم دائما على العمل المعطاء والإنتاج حيث يمثل مسيرة زاخرة بالعطاء الفكري والأدبي وهو كاتب وباحث في مجال التاريخ والتراث والبيئة المحلية وله إسهامات كثيرة في دعم الحالات الإنسانية من خلال علاقاته الطيبة ومصداقيته بين المؤسسات . لذا في هذه المناسبه اقول له ليس الا قولة حق تقال لمبدع يستحق ذالك لانه خدم الادب والثقافه كما كان والده رحمه الله ...واهدي هذه الابيات لشخصه الرائع ...
مربد الكتبي
بقلم قاسم محمد الياسري
بالعلم والتاريخ والادب ** أوسمة تزين تاريخ الكتبي
أكرم بعلاء فذا واهب ** من عبق طوريج يروي ويستقي
طوقنا بالفضل هذا شأنه ** تزهو به أسلافه ذو الشرف
هكذا تغنت له الكلمات ** لا رغبة في عارض زائفي
ولا رهبة ديدنها الاخلاف ** أو تملقا لزائل مندثري
مربد البيت وكل أيامه ** أيام أجداده في الطيب والنسبي
ثقافة وعلم وأدب تجدد ** اوسمة يحملها أبنائه ذو الخلف
طوريج وموروثها الادب ** لغير سيف الله لم ترتجفي
صدقا انه يستحق ذالك ..حيث واصل مراحل تعليمه الجامعي على مستوى البكالوريوس حيث تخرج من (جامعة اهل البيت ) وعشق التاريخ ومن ثم واصل مسيرته التعليمية بنفس التخصص حيث حصل على درجة الماجستير في نفس الجامعة وبنفس التخصصي في التاريخ . وكذالك الدكتوراه في التاريخ فهي في مجال الإبداعات الإنسانية من جامعة اهل البيت ... وهو اليوم مرجعية في مجال التاريخ والادب ، أصبح يستشار؛ لأنه فعلا مستشارٌ في اللغة والأدب يحافظ على قوة اللغة وفصاحتها؛ حيث امتاز بالإبداع ويشار إليه بالمربدي من خلال نشاطاته الادبيه والثقافيه حيث يرسم في نشاطاته واعماله الادبيه المتدفقة من أعماق نفسه الصادقة والمخلصة لرسالته الادبيه الخالدة .... وهومتمكن من الكتابة المتنوعة الثقافية والاجتماعية والتاريخية وهو يعتبر موسوعة أدبية وفكرية وهو كاتب مقالات تم نشرها في عدد من المواقع الالكترونية الإخبارية والمجلات والصحف الأدبية والثقافية ........أسس جريدة أنواركربلاء .. وهورئيس مجلس ادارتها ... وفقه الله ... واللهم بارك بالمبدعين الذين خدمو في اهم المجالات الاجتماعيه في مدينة طوريج ...
قناتنا على التلغرام : https://t.me/kitabat