من قلب الموصل وسهل نينوى مواكب العزاء تقيم مجالسها الحسينية..
مع اطلالة هلال شهر الحزن شهر محرم الحرام ضجت سماء نينوى بأصوات الذكر وترانيم اللوعة على مصاب أبيّ الضيم الإمام الحسين (عليه السلام).
في مدينة الموصل اول محافظة عراقية سقطت على يد ارهاب داعش، لم يتوقع أحد أن مجالس عزاء سيد الاحرار ستقام فيها.. ولكن بفضل انتصار الفتوى التي دحرت الدواعش عادت تلك المجالس لتقام في قلب الموصل طيلة الأيام العشرة الأولى
والملفت للانتباه ان هذه المجالس يحضرها من كافة ابناء هذه المحافظة من مسلمين ومسيحيين وايزيديين ومن كل الطوائف والمذاهب واما المواكب ونصب السرادقات فهي منتشرة في عموم المحافظة مع قراءة العزاء وتوزيع الثواب من طعام وماء
وفي هذا العام وبرعاية معتمد المرجعية الدينية العليا فضيلة الشيخ باسم الموصلي ستستمر هذه المجالس الحسينية ولاول سنة للعشرة الثانية من محرم الحرام لسنة ١٤٤٥ هجرية.
وتضم هذه المجالس فقرات دينية وثقافية متنوعة تسهم في نشر فكر الإمام الحسين عليه السلام , واقامة فعاليات مختلفة كقراءة القرآن الكريم و اللطم و توزيع الثواب
قناتنا على التلغرام : https://t.me/kitabat