صفحة الكاتب : زهير الفتلاوي

(الدولمة) في مكتب رئيس الجامعة المستنصرية !! ( 2)
زهير الفتلاوي

المقالات لا تُعبر عن وجهة نظر الموقع، وإنما تعبر عن رأي الكاتب.
   السؤال المحير والعجيب  الذي يدور في اوساط وزارة التعليم  العالي والبحث العلمي  هو  كيف يستحق مثل هذا  الموظف الفاشل أن يكون مسؤولا عن مرفق علمي كبير في الجامعة؟! ليكون رئيسا لجامعة علمية يعشعش  فيها فسادا و وتزداد دمارا مرة ثانية ينتعش رئيس الجامعة المستنصرية بتناول الاكلات العراقية وخاصة البغدادية الدسمة و الشهيرة ويترك المواطن يأكل الحصرم !! قبل عدة اسابيع اشاع خبر عزيمة رئيس الجامعة المستنصرية التي دخل بها موسوعة غينس للأرقام القياسية اذ بلغت تكاليفها اكثر من  (( 100 مليون دينار. وتشير المعلومات المسربة من مكتب رئيس الجامعة بوجود العديد من ملفات الفساد 
منها * عدم اجراء المزايدات على ممتلكات الجامعة مثل الكافتيريا ومواقع التصوير وغير ذلك * توزيع الدور والشقق العائدة الى الجامعة الى موظفين غير مستحقين
 * صرف اموال كثيرة خارج الضوابط وتسعى هيئة النزاهة الى استردادها
 * عدم مواكبة نظام التطور للعلوم والتكنلوجيا على الرغم من وجود السيولة المالية المخصصة لهذا الغرض 
* هناك العديد من الأساتذة والطلبة والموظفين يقدمون طلبات للمقابلة وشرح مظلوميتهم لكنه يرفض المقابلة ويفضل الجميلات 
*  عملية توزيع الاعلانات تخضع لدفع الرشاوي ولم توزع بعدالة  ،
* يقال ا نه تورط في اختلاس الملايين وتغلق تلك الملفات باتفاق لصوصي مع سراق المال العام في الوزارة والجامعة ،
 * يغض النظر عن عصابات الجريمة اذ  يعملون في الجامعة بالابتزاز والرعب والتهديد وصاروا يتحكمون بشؤون الجامعة  وكوادرها وهو يلتزم الصمت
 *  معاناة الطلبة  في عدم  وجود معدات واجهزة مختبرات حديثة يتم التدريب عليها خصوصا لكليات الهندسة ، والطب ، والادارة والاقتصاد وغيرها . 
 المفارقة التي حصلت امامنا هذه المرة تجمع عشرات المراجعين امام مكتب رئيس الجامعة امس الاول  الخميس  لغرض اكمال معاملاتهم لكنهم تفاجئوا بخروج رئيس الجامعة من الباب الخلفي والناس تتنظر وبعدها تم طردهم بطريقة غير لائقة وعدم استلام الطلبات وبقية المراجعين اصابهم الذهول حين سمعوا بهذا الخبر المفجع وبحضور احد الزملاء الصحفيين  ، حيث كان يتطلب من رئيس الجامعة او السكرتير الجالس في هذا البرج العاجي التحلي بالأخلاق والآداب وحسن السيرة والسلوك ، واستلام طلبات المراجعين وتقديمها الى رئيس الجامعة بعد الانتهاء من هذه العزيمة الدسمة وتناول الدولمة ، ليس من المنطق والمعقول ان ينتظر المراجعين لعدة ساعات طويلة ويقال لهم  حضرة  الدكتور رئيس الجامعة  خرج بواجب ويتضح انه ذهب الى (مطعم الطبيخ ) مع شله من الاصدقاء والمقربين لتناول وجبة الغداء ، وقيل لهم سوف يرجع فيما بعد ويبقى الى الساعة الرابعة عصرا ، ولكن من الخزي والعار والمعيب على رئيس جامعة يكذب ويقوم بالتدليس واحتقار المراجعين مع مدير مكتبه ومن نصبهم  بهذه الطريقة المهنية والتي لا تليق بمسؤول اؤتمن على منصب كبير وينبغي عليه ان يصون الامانة  خاصة ان اعتلاء هكذا مناصب تنهل  علم وعمل وهي  تعتبر تشريف لا تكليف !  واذا لم يستطيع ويفضل كرشه وعرشه على حساب كرامة ووقت المواطن الكريم عليه ان يستقيل ويفسح المجال لغيرة في خدمة ابناء هذا الشعب المظلوم وهناك كثير من الاخيار والاشراف يجلسون على هذا الكرسي وادارة شؤون الجامعة وبقية مفاصل التعليم ، أملنا ضاع بمشاهدة عراق متطور يزهو بالعلم والمعرفة  ويخرج من اروقة الجامعات جيل واعي سلاحه العلم والايمان ولكن  بسبب وصول هذه النماذج الى المواقع الادارية وسلاحها الفشل وافشال هذه التجربة أتمنى من كل قلبي براءته من  هذه المخالفات  التي ترتكب ولكن اين المتابعة بغياب حق الرد والايضاح .  ماذا تبقى لنا  في مستقبلنا لكن لن نتهاون بأخذ حقهم هذا المثال  وصمة عار بتاريخك ايها  الوزير اذا لم تصلح هذا النموذج المعوج  أن كنت لا تعلم فسنشير لك للعلم وان علمت وتهاونت فتلك هي المصيبة ، ونريد ان ترد علينا.   المطلوب من مجلس الوزراء ، ووزير التعليم انهاء بطش وتسلط وسطوة  رئيس الجامعة المستنصرية على مقدرات وامكانيات الجامعة وخاصة المادية  وتخليه عن صفات   الأخلاق والصدق والنزاهة والتربية الصحيحة ،لا نريد للجامعات ان تصبح  بؤر للفساد الاخلاقي والمالي وسيأكل القوي فيها الضعيف، وقد نصدم باحتجاجات واضطرابات نحن في غنى عنها أو نستسلم لظواهر مؤسفة تخرب مؤسسات الدولة ، وهناك تعليمات وضوابط بخصوص انهاء الروتين واستخدام التكنلوجيا الحديثة، واشاعة ثقافة حكومة المواطن الإلكترونية  وانصاف المواطن في الانتظار واكمال المعاملات  لكافة المواطنين دون تفريق ومحسوبية والتعامل بالطائفية والحزبية في هذه الوزارة وبقية الوزارات و ننتظر الرد من مكتب اعلام الوزارة ومن يعنيه هذا الامر في مجلس النواب والابتعاد عن التسابق الانتخابي  والخلاص من الروتين وتناول الطبيخ واكلة الدولمة  بهذه الطريقة ولا يجوز مطلقا  طرد المراجعين واشاعة مفاهيم الكذب والتدليس وتلك عوامل المحتالين من اصحاب 56 ,  و للحديث تفاصيل  في مقال مفصل لاحق .   zwheerpress@gmail.com

قناتنا على التلغرام : https://t.me/kitabat


زهير الفتلاوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/01/14



كتابة تعليق لموضوع : (الدولمة) في مكتب رئيس الجامعة المستنصرية !! ( 2)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :





الكتّاب :

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net