العتبة الحسينية تُقيم مجلس عزاء بمناسبة ذكرى استشهاد الإمام محمد بن علي الجواد
قسم النشاطات العامة في العتبة الحسينية المقدسة
2019/08/03
وابتدأ المجلس بآيات معطّرة من الذكر الحكيم، أعقبها محاضرة للشيخ (مرتضى الحسناوي) تطرّق فيها الى حياة الإمام الجواد عليه السلام، وبيّن تعسّف الحكام العباسيين في تعاملهم مع الإمام الجواد (عليه السّلام) وأكّد على ضرورة الاقتداء بنهج هذا الإمام الهمام والسير على خطاه، وتحمّل أعباء تلك المسؤولية تجاه الأمة والدين والإنسانية جمعاء.
وتطرق أيضاً إلى الموقف الرسالي للإمام الجواد (عليه السلام) وسيرته المباركة، ومراحل حياته الشريفة، ودعوته للصلاح والإصلاح، كما بيّن الشيخ المحاضر دور الإمام (عليه السّلام) في بناء مجتمع إسلامي رصين يحمل السمات الإيمانية والأخلاقية السامية.
كما أكّد الشيخ الحسناوي على ضرورة التزام الجميع بتوصيات وتوجيهات المرجعية الدينية العليا المتمثلة بآية الله العظمى السيد علي الحسيني السيستاني (دام ظله الوارف) التي تدعو إلى حفظ أمن البلاد والعباد.
وتجدر الإشارة أنّ بعد موت الحاكم العباسي المأمون جاء المعتصم للسلطة، فکان کأسلافه العباسيّين علی خوفهم من إمامة أهل البيت عليهم السلام، ومن مکانتهم العلمية والسياسية، فاستدعی الإمام الجواد عليه السلام من المدينة الی بغداد عام (219هـ) خوفاً من تألّق نجمه واتّساع تأثيره بين المسلمين، وليکون علی مقربة من مرکز السلطة والرقابة، ولعزله عن ممارسة دوره العلمي والسياسي والشعبي بين الناس.
وفعلاً تمّ استقدام الإمام الجواد عليه السلام من المدينة الی بغداد، ولم يبق في بغداد إلّا مدّة قصيرة، حتی اقترف المعتصم جناية قتل الإمام عن طريق دسّه السمّ إليه في أواخر شهر ذي القعدة من عام (220 هـ).
فسلام عليه يوم وُلد ويوم استشهد ويوم يُبعث حيّاً.
لقراءة الخبر كاملاً في المصدر الأساسي : إضغط هنا