الإمام محمد الجواد (عليه السلام) بابُ علمٍ وبابُ مراد
شبكة الكفيل العالمية
2019/08/01
ولم يسلمْ -كما هو حال آبائه- من الحقد الأمويّ والعبّاسي، فقد حاربه حكّامُ عصره من أجل حبّ الدنيا والتكالب عليها، حتّى قضى مسموماً شهيداً صابراً محتسباً على يد زوجته أمّ الفضل بنت المأمون، حيث استُشهِد الإمام الجواد(عليه السلام) مسموماً في آخر شهر ذي القعدة من سنة (220هـ) وهو لم يزل في ريعان شبابه.
دُفن (عليه السلام) في بغداد في جانب الكرخ الى جوار جدّه الإمام موسى الكاظم(صلوات الله عليه)، ليكون مرقداهما مقصداً لكلّ أتباع مدرسة أهل البيت(عليهم السلام أجمعين)، وليكونا بابَيْ حوائج لكلّ من يقصدهما من المؤمنين.
فالسلام عليه يوم ولد طاهراً مطهّراً، ويوم استُشهِد مسموماً صابراً محتسباً، ويوم يُبعث حيّاً شاهداً وشهيداً على مَنْ ظلمه.
لقراءة الخبر كاملاً في المصدر الأساسي : إضغط هنا