• الموقع : كتابات في الميزان .
        • القسم الرئيسي : المقالات .
              • القسم الفرعي : المقالات .
                    • الموضوع : أين هي مواطن الخلل ؟ .
                          • الكاتب : اياد السماوي .

أين هي مواطن الخلل ؟

فساد وتزوير وفوضى , وانعدام للأمن , وتجاوز على الدستور , وسوء للخدمات , وازدياد معاناة الناس , وفضائح تتوالى واحدة بعد الأخرى لتطيل رؤوس كبيرة وزعامات سياسية نافذة , وشعب لا حول ولا قوة له سوى البكاء والنحيب على مأساة آل البيت عليهم السلام في عاشوراء , ونهب وسلب للمال العام لم يجر له مثيل في التأريخ .
هذا هو واقع العراق والعراقيين اليوم بعد مرور ثمانية أعوام على زوال الطاغية , وكأن لسان حال الشاعر محمد الإقساسي والذي عاش في القرن السادس الهجري , يتجسد اليوم في ضل حكومة المالكي وعلاوي الوطنية حين قال
إن العراق ولا أغشك ثلة            قد نام راعيها فأين الذيب
بنيانها نهب الخراب وأهلها         سوط العذاب عليهم مصبوب
ملكوا وسامهم الدنية معشر         لا العقل راضهم ولا التهذيب
كل الفضائل عندهم مهجورة        والحر فيهم كالسماح غريب
ولا أحد يستطيع أن يتصور شكل وحجم الكارثة التي يمر بها العراق اليوم , فهل هي طبيعة الإنسان العراقي ؟ أم أن الخلل يكمن في الحكومات التي تسلطت عليه ؟ هل يعقل هذا الذي يجري في العراق ؟ أين هو دينكم يا قادة العراق الجديد ؟ لنفترض أن لا دين لكم ولا تخافون المعاد فأين هي ضمائركم ؟ وأين هي وطنيتكم التي تتشدقون بها ؟ وماذا سيقول الشعب الذي أتمنكم على مقدراته ؟ وماذا سيكتب التاريخ عنكم ؟ فهل تيقنت يا دولة رئيس الوزراء أن حكومة الشراكة التي تقودها هي حكومة فاسدة وغير جديرة بالحكم ؟ أليست فضيحة وزارة الكهرباء دليل على ما نقوله ؟ ماذا يعني مسلسل فضائح الفساد الذي أطال كل وزارات الدولة ومؤسساتها ؟ وهل هنالك كتلة سياسية أو حزب سياسي اشترك في هذه الحكومة أو الحكومات التي سبقتها لم تطله فضائح الفساد ؟ أين هي الحسابات الختامية للسنوات الماضية يا دولة رئيس الوزراء ؟ ولماذا لم تقدم الحكومة هذه الحسابات مع مشروع الموازنة العامة كما نص بذلك الدستور العراقي , للبرلمان العراقي كي يطلع عليها الشعب العراقي ويعرف مصير أمواله كيف أنفقت ؟ أليست هذه مخالف صريحة للدستور العراقي الذي يلزم الحكومة بتقديم الحساب الختامي مع مشروع الموازنة العامة ؟ هل تخافون تقديم هذه الحسابات للشعب للإطلاع عليها يا دولة رئيس الوزراء ؟ أين هو مصير العقود التي وقعتها بنفسك يا دولة الرئيس مع شركة جنرال ألكيتريك الأمريكية وشركة سيمنس الألمانية ؟ الشعب يريد أن يقف على حقيقة ما يجري وما يشاع عن عمليات فساد كبرى أطالت كل مؤسسات الدولة ووزاراتها , ويطلع على مواطن الخلل وهل هذه المواطن في تشكيلة الحكومة ؟ أم إن طبيعة العملية السياسية التي قامت على أساس المحاصصات القذرة هي السبب في كل هذا الدمار الحاصل ؟ أم في عدم أهلية الأحزاب والقوى السياسية الحاكمة ؟ أسئلة يريد الشعب أن يعرف لها جوابا أياد السماوي / الدنمارك aiad. alsamawi@gmail.com


كافة التعليقات (عدد : 4)


• (1) - كتب : مهند البراك من : العراق ، بعنوان : ليس من تظنني في 2011/08/13 .

الاخ الكاتب اياد السماوي ليس من تظنني
واتشرف بان اكون صديقا لك
على العموم انامن مدينة كربلاء
لك مني الف تحية وسلام

• (2) - كتب : اياد السماوي من : الدنمارك ، بعنوان : تعليق على تعليق الأخ مهند البراك في 2011/08/12 .

الأخ الفاضل مهند البراك المحترم
تحية طيبة عطرة وتقبل الله طاعاتكم وأعاده عليكم باليمن والبركات .
كانت لي رفقة في منتصف السبعينات مع أخ كريم وعزيز يحمل نفس الأسم هو الدكتور مهند البراك عندما كنت طالبا في الجامعة المستنصرية , وهذا الشخص له في نفسي منزلة واحترام بالغين . فإن كنت انت هو المعني فلك مني الف سلام والف تحية وأتمنى أن تكون في أتم واحسن حال . وأرجوا أن تبعث لي تلفونك وعنوانك , أكون لك من الشاكرين .
أخوك اياد السماوي

• (3) - كتب : مهند البراك من : العراق ، بعنوان : اتعرف ايها السماوي اين الخلل في 2011/08/12 .

الاخ الكاتب اياد السماوي
تقبل الله صيامكم في هذا الشهر الفضيل

اتعرف اخي الفاضل اين يكمن الخلل ... ليس في رئاسة الوزراء او الوزراء ...
الخلل في الكادر الوسطي ومادون هؤلاء ...
فلو كانوا هؤلاء على قدر من النزاهة ورفضوا الانصياع لاوامر الوزير او رئيس الوزراء لما حدث ما حدث ...



• (4) - كتب : الراصد من : العراق ، بعنوان : أين هي مواطن الخلل في 2011/08/12 .

حقيقة لا أختلف مع كاتب المقال في ما ألت أليه الحكومة العراقية من مساوئ كثيرة لا حصر لها ويمكن أن أضع الخلل في كلمة واحدة أن مكان السيد نوري المالكي في رئاسة الوزراء غير صحيح لأن الوضع أكبر من قدرة السيد نوري في قيادته وذلك بسبب الأخفاقات المتتالية والمحبطة للشعب العراقي من قبل السيد نوري المالكي سواء الفساد المالي والأداري من حزبه ومن غيره أو قيادة العراق وهي مبنية على قيادة حزب واحد ولا أعتقد هنالك شراكة في الحكومة ولكن مشاركة وهي أمام أنظار الأخرين ليس ألا لقد أستطاع المالكي وهذة حقيقة من تسقيط منافسيه وانا أرى فيهم القدرة على قيادة هذا الشعب ألى مستوى جيد من التقدم لكن مع كل الأسف أستطاع أن يروج الأكاذيب بحقهم وقد صدقه الشعب مع كل الأسف بدون دليل فليفلح هذا الشعب بسطوة المالكي على كرسي العراق والذي دفع ضحية ذالك نفوس العراقيين لكي يحافظ هو عليه بدون أي خجل





  • المصدر : http://www.kitabat.info/subject.php?id=8573
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2011 / 08 / 11
  • تاريخ الطباعة : 2025 / 04 / 30