أكد مسؤولون ، الاحد، أن الجيش العراقي نجح في تحجيم توسع جماعة "داعش" الاجرامية في الانبار وارغمه على مغادرة المحافظة، مبينين أن معركة الانبار هي تعبير حقيقي عن ارادة الحكومة بوضع حد للتنظيمات الإرهابية، فيما اكدوا أن الحكومة العراقية سارعت بتفتيت هذا الكيان وضربه ومنعه من احتلال العراق.
وقال الامين العام لمجلس الوزراء علي العلاق في تصريح إن "التضحيات البطولية والشجاعة التي تقوم بها القوات الأمنية في مدينة الانبار تعبر عن الارادة الحقيقية للحكومة والشعب بوضع حد للتنظيمات الإرهابية".
واضاف أن "القوات الأمنية تمكنت من ايقاف مديات الإرهاب الذي بات يشكل خطرا مباشرا وواسعا على لحمة الشعب العراقي وتماسك البلد"، موضحاً أن "القوات الأمنية نجحت في محاصرة التنظيمات الإرهابية في اماكن قوتها واوكارها الرئيسة التي تعد بمثابة منطلقا لها لتنفيذ عملياتها الأجرامية".
وأكد العلاق أن "ضرب الإرهاب في قواعده واماكن تواجده هو افضل حل للقضاء على هذه الزمر التكفيرية وهذا ما نجحت فيه القوات الأمنية لغاية الان"، مشددا على أن "العملية العسكرية الجارية الان في الانبار ستكتب صفحة جديدة في تاريخ العراق من حيث نشر الامن والامان بعد تصفيتها من الزمر التكفيرية والإرهابية".
من جهته، نفى وزير حقوق الانسان محمد شياع السوداني "وجود انتهاكات لحقوق الانسان في مدينة الفلوجة خلال الحرب التي تخوضها القوات الأمنية ضد التظيمات الإرهابية".
وأكد السوداني أن "الحديث عن قيام القوات الأمنية بانتهاكات لحقوق الانسان واستهداف المدنيين خلال الحرب التي تخوضها ضد التظيمات الإرهابية في الانبار مبالغ فيها ولا صحة لها".
وأوضح أن "القوات الأمنية اعطت مجال كبير ووقت كاف تجاوز الشهر لاهالي الفلوجة لمغادرة المدينة ودعت المسلحين إلى تسليم انفسهم ورمي السلاح وفتحت الكثير من قنوات التفاوضت وطرحت مبادرات للحلول السلمية".
وتابع السوداني أنه "بعد رفض المسلحين والتنظيمات الإرهابية لكل تلك المساعي الحكومية اصبح على القوات الأمنية والزاما وبموجب القانون المضي باجراءاتها لانقاذ اهالي الفلوجة والانبار من هذه العصابات الأجرامية".
وأبدى وزير حقوق الإنسان "استعداده لاستقبال اي شكوى تقدم من أهالي الانبار ومتابعتها بمزاعم وجود انتهاكات لحقوق الإنسان" |