• الموقع : كتابات في الميزان .
        • القسم الرئيسي : أخبار وتقارير .
              • القسم الفرعي : أخبار وتقارير .
                    • الموضوع : محافظ ميسان : يجب ان يسجل التاريخ هذا اليوم الذي يكون فيه المظلوم منتصراً على الظالم والظلم بمعايير الانتصار الحقيقي الجوهري .
                          • الكاتب : اعلام محافظ ميسان .

محافظ ميسان : يجب ان يسجل التاريخ هذا اليوم الذي يكون فيه المظلوم منتصراً على الظالم والظلم بمعايير الانتصار الحقيقي الجوهري

ميسان / المكتب الاعلامي

شارك محافظ ميسان الاستاذ علي دواي لازم اليوم بمظاهرة "يوم المظلوم العالمي"، التي أنطلقت اليوم في مدينة الناصرية كما القى كلمةً حث فيها على المشاركة والتصويت في الانتخابات النيابية المقبلة للخروج من الواقع المتردي الى واقع افضل لنصرة المظلومين واختيار الاصلح والانزه والاكفاً لإدارة امور البلاد والعباد هو نصرة للمظلومين ورفع الظلم وافشال مخططات الظالمين. 

وجاء في كلمته التي القاها : أيها الأخوة لنكون جماعة فيما نكره من الحق خير من فرقة فيما نحب من الباطل ، جماعة في مواجهة الظالمين خير من فرقة في مواجهة بيننا نحن المظلومين ,هل سيكون هذا اليوم طريقا لان يتوحد الشعب العراقي الذي عانى من ويلات الاحتلال والإرهاب والطغيان؟ ولكن لماذا يوم واحد للمظلوم ,وهل بالإمكان أن نتخيل يوماً للظالم ؟

وأضاف : أذا كانت الايام كلها للظالم وبيده كما يعتقد هو فلا يمكن تخيل ذلك لذا فان الايام ستكون للمظلومين والضعفاء الذي لا حول لهم ولا قوة يوم واحد فقط من السنة كلها التي هي حصة الظلمة والمستبدين والقتلة الذين بلعوا الايام كلها ولكننا بعزمنا وارادتنا استطعنا ان ننتشل هذا اليوم من بين انيابهم لنعلن فيه رفضنا لهم وتجمعنا على الضد من مشاريعهم وهذا يعني ان يوم المظلوم من كل عام يجب ان يكون بحجم السنة كلها المتبقية بمعنى ان يمثل الخلاصة لكل اعمالنا التي وقفنا فيها بوجه الظلم والظالمين.

وتابع: أن القضية ليست شخصية ولايمكن ان تكون كذلك بسبب من هذا.دعونا نتسائل ، من هو المظلوم ؟أهو القابع في السجون لانه قاوم الاحتلال؟ أهو الذي لا يملك بيتاً يأوي اليه؟ أهو الذي لا يسد قوت يومه؟ أهو الشاب الذي ينتظر؟أهو المرأة التي أستشهد زوجها وأولادها في احد التفجيرات؟ أهو الطفل الذي افترش الشارع؟أهو التلميذ الذي لا يجد رحلة يجلس عليها؟فالحديث طويل والقائمة تطول عن الانسان الذي يظلم ، ومهمتنا ان لا يظلم انسان في هذا العالم وفي هذا العراق الحبيب.

فمن هو المظلوم؟... فالذي ذكرنا تجده في كل مكان من عراقنا الحبيب ، والمأساة عندما تتشكل صورة كلية لذلك ، ستجد انها صورة بحجم الشعب العراقي ، فالشعب العراقي هو مجموع هؤلاء ، اذا استثنينا النفعيين ، والوصوليين والانتهازيين، واصحاب المصالح الشخصية التي لا تشبع ومنهم الظلمة والمستبدين اللذين اعلنت الشعوب العربية رفضهم في ربيعها العربي.

واضاف : ومن هنا يجب ان يسجل التاريخ هذا اليوم وهذه الوقفة وهذا الموقف كما سجلها سابقاً لآل الصدر الكرام في مواقف عدة ومناسباتٍ كثر ، هذا اليوم وهذا الموقف الذي يكون فيه المظلوم منتصراً على الظالم والظلم بمعايير الانتصار الحقيقي الجوهري وكما حدث في مراحل التاريخ ومنها ما حدث مع الامام الحسين (ع) في نهضته فتعلم منه الكثير وتعلم منه العالم وحركات التحرر كيف يكون المظلوم مظلوماً فينتصر .

وبين : بهذا اليوم الذي اخذ عنواناً عظيماً وهو نصرة المظلوم والدفاع عنه يتجدد هذا العام والانسان لا زال يعيش المظلومية ولا زال الظلم ينتشر في العالم وهذا اليوم هو للعالم كله وللمظلوم اينما كان ولأي قومية ينتمي او دين او مذهب او طائفة ، فرفع الظلم عن الانسان بما هو انسان مبدأ انساني يجب المطالبة به والعمل عليه في كل زمان ومكان وخصوصاً في عراقنا الحبيب . 

ايها الاحبة: لنعمل جاهدين على اصلاح وتكامل نفوسنا اولاً حتى نستطيع الدفاع عن المظلومين وليكن هذا اليوم محطة كبرى للعمل والاخلاص والاصرار والارادة والنبل وليكن يوماً تتجلى فيه القيم الحقة ليتحول الى ظاهرة تنجب المخلصين والعاملين من اجل المظلومين . 

كما ثمن مشاركة الجماهير المؤمنة التي سجلت موقفها الشرعي والاخلاقي والوطني من خلال المشاركة في التظاهرات الحاشدة التي انطلقت في مدينة الناصرية




  • المصدر : http://www.kitabat.info/subject.php?id=43916
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2014 / 03 / 16
  • تاريخ الطباعة : 2025 / 03 / 15