منذ ان انعم الله علينا باستخدام الانترنيت والى اليوم تصلني رسائل كثيرة منها مخصوصة ومنها دعائية اعلامية ولكن لم تصلني ولا رسالة تهريجية اعلامية تنادي باسم المراجع الاربعة العظام في النجف اما غيرهم فحدث ولا حرج حتى البعض منهم اجبتهم ان يكفوا عن ارسال رسائلهم لي بهذه الطريقة المبتذلة ولكنهم يصرون اصرار التهريج البعثي على اسلوبهم هذا ، فبعدما كانت تصلني رزم بالمئات بل تجاوزت الالف من الرسائل مرسلة مرة من شبكة ذي قار ومرة من العربي ومرة من سامر العيساوي ومرة من عامر العظم ولا اعلم لماذا تصلني بالرغم من ان عنواني ضمن مجموعة هم اختاروها وهذا الاسلوب دليل الابتذال والمبتذل .
ومنذ ان ظهرت عدة خطابات دينية على الساحة العراقية منذ سقوط الصنم والى يومنا هذا لم يجروء ولم يفكر اي طرف واي جهة سياسية عراقية، عربية، اسلامية، امريكية، واي شخصية بان يشير ولو عن بعد باتهام المراجع الاربعة بخصوص اي عمل ارهابي واجرامي على عكس غيره ممن جعل نفسه صاحب خطاب ديني فالاتهام يوجه اليه بقرينة.
وعلى مدى عشر سنوات لم يطلب اي مرجع من المراجع الاربعة يان يجعل له حصانة وحماية وسلطة ومقعد في البرلمان بل انهم ياناون بانفسهم عن هكذا امور ويكون دورهم ارشادي فقط على عكس الغير ممن يدعي المفهومية والاعلمية بل والقرابة من المهدي فان دل على شيء هذا فيدل على الفراغ الفكري او الاندفاع التامري ضمن سلسلة مؤامرات يكونون احدى حلقاتها ما يقومون به من ارباك الشارع العراقي عامة والشيعي خاصة بخطابات لاتستحق الرد امتثالا لبيت الشعر الذي اصبح مثلا
لو كل كلب عوى القمته حجرا لاصبح الصخر مثقالا بدينار
هنالك من تجاوز بكلام بذيء على المراجع الاربعة ولااحد يرد عليه بل لايبالون لهم سوى الاسف على هكذا كلمات يعلمون علم اليقين انها لاتؤثر على الجبال على عكس غيرهم فما ان ذكرت افعالهم السيئة حتى تاتي التهديدات والتفجيرات والقتل اجابة سريعة لمن كشف عوراتهم وهذا يدل على ان الاتباع هم مجموعة رفاق شقاوة فالفكر لا يجابه الا بالفكر وغير ذلك يكون من لا فكر له جوابه الشتائم والاجرام
حتى المواقع الالكترونية التابعة للمراجع تجد فيها المفيد من العلوم والسليم من الخطاب الرصين والبلاغة في الكلام الحكيم على عكس اصحاب الخطابات الدينية بعد السقوط فنجد الركاكة في التعبير والغباء في التشهير ولاهم لهم الا التعيير.
نجحت بامتياز القوى التامرية في اسلوب خلق مؤامرين معهم ليكونوا الاداة التنفيذية لمخططاتهم في شق صف الوحدة الاسلامية عموما والشيعية خصوصا ولكنهم ايضا فشلوا بامتياز في تحقيق ماربهم ودليلنا انهم فشلوا بالكلمة وشراء الذمم بالمال فلجاوا الى التصعيد بالشتائم والارهاب وهذا الاسلوب هو الاخر خاسر لا محالة
وعلى المدن المقدسة ان تكون على اهبة الاستعداد لهكذا مخططات سييحاول تنفيذها رجال يتلبسون لباس العريفي والقرضاوي