طالب رئيس مجلس النواب بالإنابة محسن المندلاوي، اليوم الأربعاء (6كانون الأول 2023)،بإطلاق الحرب ضد الفساد والفاسدين.
وقال المندلاوي، في كلمة له خلال احتفالية اسبوع النزاهة الوطني، ان “العراق يخطو خطوة كبيرة نحو مكافحة آفة الفساد”.
مبينا ان “المعركة مع آفة الفساد تتطلب تعاوناً مع الجهات المعنية”.
واضاف، “آن الأوان لإطلاق الحرب ضد الفساد والفاسدين، واليوم لا خطوط حمراء في محاربة الفساد”.
مشيرا الى ان “البرلمان يعمل على تشريع قوانين تمكن مؤسسات الدولة من محاربة الفساد”.
وتابع، “نثمن جهود موظفي النزاهة، اذ لايقل شأنهم من الجنود في ساحات القتال”.
لافتا الى ان “مجلس النواب يدعم بشكل كامل ممارسة اعمال هيئة النزاهة في مكافحة الفساد والعمل جار على تأسيس قاعدة قانونية بهذا الصدد”.
ولفت، الى ان “البرلمان يعمل على عقد اتفاقيات مع البرلمانات العربية لمكافحة الفساد”.
فساد متجذر
هذا ويبقى ملف الفساد في العراق جرحاً نازفاً يأبى الإندمال من جرّاءِ ما بني عليه النظام السياسي من محاصصة سياسية وتدخل الكتل السياسية لحماية رجالاتها في الدولة من التحقيق والمحاسبة.
وتلجأ لجنة النزاهة في بعض الأحيان إلى الإعلام كي تكبح جماح تدخلات المسؤولين الكبار في قضايا معينية.
كذلك تعهّد رئيس الوزراء محمد شياع السوداني بوضع القضاء على الفساد على رأس أولوياته عند تسلمه منصبه أواخر أكتوبر/تشرين الأول الماضي.
وبدأت الحرب على الفساد بين الملاحقة وإصدار مذكرات القبض وحجز الأموال.
الا أن هذه المعالجات “انحصرت ضمن نطاق ضيق لا يطال رؤوس الفساد”، وفق مراقبين.
وكشفت جهات مختصة بمكافحة الفساد، ما يحصل بعد اتهام مسؤولين كبار في الحكومة بالفساد.
وتعلن هيئة النزاهة الاتحادية، وهي هيئة شبه مستقلة خاضعة لرقابة مجلس النواب ومكلفة بمكافحة الفساد، كل شهر عن صدور عشرات أوامر القبض والاستقدام بحق عدد من كبار المسؤولين وذوي الدرجات العليا، متوعدة بمواصلة الحرب على الفساد والمفسدين، واصفة المعركة بأنها مصيرية.

|